عبدالرحمن المرشد

الأضاحي والمطابخ.. أين الجولات التفتيشية؟

طالبت من خلال هذه الصحيفة، بضرورة عمل جولات تفتيشية على المطابخ، التي لم تتجاوب مع نزول أسعار الخراف، والتي وصلت إلى 800 ريال، قبل ستة أشهر، وبرغم ذلك ما زالت المطابخ متمسكة بأسعارها القديمة التي تبدأ من 1300 ريال للذبيحة، وربما أكثر حسب حجم الخروف، ولم يحدث شيء من ذلك من قبل وزارة التجارة، وفي المقابل نشاهد جهودا ملموسة لهذه الوزارة في مجالات أخرى، مثل: التستر في محلات قطع الغيار والتلاعب في أدوات الزينة والعطور، متمنيا أن تتوجه بوصلة التجارة والبلديات لهذا القطاع.وضع الأضاحي حاليا وارتفاع أسعارها بحاجة لجولات تفتيشية مماثلة تعيد الأمور إلى نصابها الطبيعي وتحمي المستهلكين من جشع تجار الأغنام الذين ينطبق عليهم المثل القائل (من أمن العقوبة أساء الأدب).قبل شهرين اشترى صديق لي نوعا من أغنام (الحري) بـ300 ريال، وقال له البائع لو أخذت مجموعة تتجاوز العشرة رؤوس سأبيعها بـ 250 وحاليا في السوق تصل أسعارها إلى الألف ريال؟ مما يؤكد ضرورة تكثيف الرقابة وبالأخص على البائعين في المزارع الخاصة الذين يروجون لأغنامهم على أنها تحظى بعناية وأكل سليم بعكس ما يوجد لدى الشريطية في الأسواق مدعين أن هذا سبب غلاء أسعارهم. ربما يقول البعض إن هذا موسم ومن الطبيعي أن ترتفع الأسعار، ولو أخذنا بهذا السبب، فالمعقول أن ترتفع كحد أقصى من 30 - 40% وليس 150% وربما أكثر.السماح لبعض المطابخ بالذبح وقت العيد فكرة جيدة خففت الكثير من الازدحام على المسالخ الرئيسية بشرط تزويدها بطبيب بيطري يتابع حالات الذبح.