عجائب حملات الحج والحجاج
بدأ المسلمون بالتوافد على الأراضي المقدسة؛ لتأدية ركن الإسلام الخامس. ولحملات الحج والحجاج عجائب وغرائب، هذه بعضها:• بعض حملات الحج هي بنفسها أعجوبة، قبل الموسم وعود برحلة حج خمس نجوم، وخلال الموسم مطالبة بالصبر والاحتساب وضرورة إدراك أن موسم الحج للعبادة وتربية النفس، وأن الآباء حجوا على الإبل والأقدام!• مفتو القهوة! وهم صنف من الحجاج ليس عندهم إلا التحلق حول أباريق القهوة والشاي، وتحليل الأوضاع السياسية والاقتصادية العالمية، ثم التحول بعد الفنجال الخامس عشر إلى إصدار الفتاوى اعتمادا فقط على قاعدة (افعل ولا حرج)، أو كان أبي وجماعتنا!• حج الجوال، فالبعض ترك لغيره اغتنام اللحظات الفاضلة، وضيع وقته بمجموعات الواتساب، ونقل كل لحظة من لحظات عبادته من خلال السناب!• حاج يسمع قول المصطفى- صلى الله عليه وآله وسلم-: (من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع كما ولدته أمه)، ثم يضيع وقته في المخيم بنقاشات عقيمة لقضايا لن يقدم فيها رأيه ولن يؤخر، وشكاوى لا تتوقف من أدنى تعب أو إرهاق، وكأنه كان يظن أن التنقل بين المشاعر سيكون من خلال الطائرات النفاثة!• حاج يذهب طلبا لرضا الله- سبحانه-، ويسأل الله في كل مشعر بقلب خاشع «اللهم أعز الإسلام وانصر المسلمين»، ثم يقدم للعالم أجمع صورة مأساوية عن التزام المسلم بالنظام، واحترامه لحقوق الغير، بل ويتعامل مع رجال الأمن وإخوانهم القائمين على تنظيم موسم الحج بنزق وطيش، وهم الذين تواجدوا لخدمته!