أسعدتهم يا فايز المالكي
المواطن السعودي الذي تحول من حارس إلى ممثل ومن ثم إلى رسول سلام ومحبة وخير فايز المالكي.. والذي أذهل كل المتابعين له خلال رحلاته المكوكية في شهر رمضان المبارك متنقلاً بين مدن المملكة في رسالة إنسانية رائعة جمع فيها رجال الأعمال والتجار في أغلب المدن الرئيسية؛ من أجل الإفراج عن المسجونين المعسرين في مبادرة أطٌلقت خلال شهر رمضان المبارك.. وهي احدى صور التكافل الاجتماعي الذي ينعم به مجتمعنا المتراحم الجميل.حقيقة كنت أسمع وأشاهد كثيرا من مبادرات وجهود هذا الرجل.. لكن ما قام به من تفريج كرب المعسرين من السجناء عن طريق دعم هذه المبادرة والتنقل خلال الشهر الكريم جعلني اقول كم نحتاج في بلادنا من فايز المالكي؟؟ ليوجه ويرشد ويحث كل القادرين على مساعدة من يحتاج إلى مد يد العون لهم.مجتمعنا السعودي مليء بالخيرات وهي من نعم الله علينا.. لكن ينقص الكثيرين الطرق الصحيحة للبذل والعطاء وكيفية توجيهها الوجهة الصحيحة.إن قيام مثل هذه المبادرة بالتنظيم والسرعة وتغطية أكبر مساحة جغرافية في مدة زمنية قصيرة وقبل كل هذا التخطيط السليم والتنسيق إضافة إلى عدم التسويف هو ما يحول المبادرات إلى أفعال على أرض الواقع.ولنا أن نتعلم من مثل هذه المبادرات المجتمعية الناجحة التي ترفع المعاناة عن شرائح كثيرة لدينا وليس القصد إلا لإذكاء روح البذل والعطاء والحرص على أن يهتم الفرد بأخيه مما يزيد من لحمة وقوة المجتمع. إن النظر إلى الفقراء والمساكين ومن تشملهم الصدقات والتبرعات هو دور رجال الأعمال والميسورين، فهل يا ترى سوف نرى أكثر من فايز في بلدنا الكريم؟وقد قيل ان أوج السعادة هو عندما يكون البذل والجهد لمساعدة أو اسعاد الآخرين، وقد ثبت ذلك حسب الدراسات الاجتماعية الحالية.بادروا.. لتسعدوا.