هيئة الترفيه.. اسمعوني
لا شك أن السياحة الداخلية شهدت قفزات كبيرة خلال سنوات قصيرة. هذه القفزة التي تسجل لهيئة السياحة، شهدت دعمًا قويًا بإطلاق الهيئة العامة للترفيه، وهي الجهة التي فتحت الأبواب على مصارعها ليتمكن المواطن والوافد من الاستمتاع بفعالياتها بكسرها الكثير من الحواجز، التي كانت تعقد حياة الناس وتنكد عليهم.في المنطقة الشرقية، بيئة مهيأة لاستقبال كل أنواع الفعاليات والمهرجانات، سواء من حيث البنية التحتية، أو من الدعم والاهتمام من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف لأي فكرة أو مبادرة تسعد الناس وتضيف رافدًا اقتصاديًا للمنطقة.التنمية المتوازنة لفعاليات السياحة والترفيه مطلوبة، وهذا ما تفتقده المنطقة حتى الآن، رغم ما تتعرض له روافدها السياحية والترفيهية من منافسة شرسة من دول الخليج المجاورة. هذه المنافسة تفقد المستثمرين في قطاع الفندقة والمطاعم ومدن الترفيه والأسواق جزءًا كبيرًا من مداخيلهم، وتعرقل «بعض» الاستثمارات التي تساهم في تنمية المنطقة.من هنا، فإن الهيئة العامة للترفيه، بحاجة لوضع خطط عاجلة لدعم الترفيه في الشرقية. فالشواطئ والواجهات البحرية ممتدة لمئات الكيلو مترات، والكتلة السكانية في حاضرة الدمام والقطيف والأحساء وحفر الباطن، كفيلة بإنجاح أي فعالية أو مهرجان يقام فيها.ورغم أنني لا أحب استعادة ذكريات أحداث البحرين 2011، إلا أنني أوردها لتوضيح معلومة مهمة، وهي أنه مع تباطؤ حركة الجسر لبعض الوقت جراء تلك الأحداث، فقد ارتفعت مبيعات السوق في المنطقة، وهو ما يؤكد أن منافسة الدول المجاورة في مجال التسوق والترفيه والسياحة في الشرقية أمر لا يستهان به. وأنه كلما كثفت هيئة الترفيه من فعالياتها في المنطقة، اسهمت في تنمية المنطقة وفتحت مجالات أخرى للاستثمار، مما يوفر المزيد من الوظائف. وغدا أكمل بإذن الله وكل عام وأنتم بخير.