حيا الله الرئيس الأمريكي ترامب
تابعت منذ فترة الانتخابات الأمريكية، وفرحت لفوز الرئيس ترامب بالرئاسة، ليكون بذلك الرئيس الخامس والأربعين للأمة الأمريكية، وكانت بحق انتخابات سلسة وتمت بشفافية وديمقراطية كما عهدناها في الولايات المتحدة الأمريكية دائما. سبب فوز ترامب دفعه لأجندة أمريكية داخلية خالصة تهتم بمصالح بلاده داخليا وخارجيا. زيارته الرسمية الأولى الخارجية أيضا هي مخالفة لما عهدناه من زيارات الرؤساء الأمريكيين، حيث بدأ رحلته بقلب العالم العربي والإسلامي بلادنا المملكة العربية السعودية، وإعطائها زخما سياسيا واقتصاديا، وهي رسالة موجهة للجميع، بأن أمريكا لم ولن تتخلى عن حلفائها في المنطقة، وإن ما يحدث الآن هو تصويب وتغليب للمصالح المشتركة بين البلدين. المملكة في خضم تحدي المستقبل وهي الرؤية والأحلام التي لا بد أن تتحقق، وبها سوف يعم الرخاء الاجتماعي في المملكة وإيجاد حلول للمشاكل وتحفيز الاقتصاد غير المعتمد على النفط، وفي ذات الوقت نرحب بكل من يمد يد الصداقة والتعاون ويشاركنا المصالح.. ولنعمل على مواجهة الأعداء المتربصين بنا. ومع جملة الاتفاقيات التي عقدت خلال هذه الزيارة التاريخية، نطمح إلى تعاون تقوم به وزارة الإعلام بعقد شراكات مع مؤسسات إعلامية أمريكية والاستفادة من صناعة الإعلام الأمريكية المتفوقة والاستفادة من ذلك في تحسين الصورة الذهنية عن المملكة العربية السعودية، سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في العالم ككل. الإعلام هو لغة العالم، ويجب أن نتقن أحرفه قبل كلماته.