من رياض الأطفال حتى كبار السن
لم يدر ببالي أن هناك أنشطة وفعاليات لاصفية تنظمها وتشرف عليها إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية. ولولا تواصلي مع الدكتور الفاضل عبدالرحمن المديرس مدير عام التربية والتعليم بالشرقية، لمناقشته في فكرة ثانية، كنت أنوي طرحها في أحد مقالاتي، لما عرفت عن هذه الأندية المدرسية. كنت سأسأله عن رأيه في فكرة تقسيم الطلاب على فترتين صباحية ومسائية، لتخفيف الضغط على الفصول، والاستفادة من مباني المدارس، لكنه فاجأني بالحديث عن مشروع أندية المدارس، وهو أحد فروع مشروع خادم الحرمين الشريفين لتطوير التعليم العام، ممثلا في شركة «تطوير» للخدمات التعليمية، بالشراكة مع القطاعات التعليمية.حيث جذبني طرحه، في تلك الأندية المدرسية، هناك تجهيزات وقاعات متكاملة لكل أفراد العائلة، سواء فئة رياض الأطفال أو كبار السن أو ذوو الاحتياجات الخاصة. فكل فئة من هذه الفئات، تجد ما يناسبها من تجهيزات. ومن هنا يتحقق أهم أهداف هذه الأندية المدرسية وهو تنمية العلاقات الاجتماعية للأسرة ولجيرانهم من سكان الحي. ناهيك عن شغل أوقات الفراغ للشباب والفتيات والأطفال وكبار السن، في محاضن تفاعلية وآمنة، تحت إشراف وتوجيه وقيادة تربوية. في المنطقة الشرقية هناك 15 ناديا للبنين و11 للبنات، كلها تعمل تحت إشراف مدير عام التربية والتعليم. ولأن فوائد هذه الأندية كثيرة ومتعددة، والأهداف المرسومة تستحق الدعم، ورسالة المشروع في تنمية التفاعل الاجتماعي، قد أصبحت حقيقة عبر هذا المشروع، لذلك نتمنى على المسؤولين عن هذه البرامج، تخصيص مزيد من الأندية والمراكز في الفصل الدراسي القادم مع تفهمنا بأن ذلك يتطلب وجود مدارس لديها البنية التحتية اللازمة لنجاح مثل هذه المشاريع. ولكم تحياتي.