مراقب لجان الامتحانات!!
مراقبة سير الامتحانات عُرف تعمل به جميع الدول، بغض النظر أكانت متقدمة أم نامية. لأن الامتحانات كما يعرف الجميع لها أهمية كبرى في عملية التعليم، هذا بالنسبة للعملية التعليمية، أما بالنسبة للطلبة فهي التحدي الأكبر الذي يتوقف عليها مستقبل حياتهم التعليمي والمهني والحياتي. وخوفا من المجهول قد يلجأ بعض الطلبة للغش خاصة من لم يتهيأ علميا طوال العام، والذي لم يستغل عامه الدراسي في المذاكرة بقدر استغلاله في اللعب فليس أمامه لا شك إلا الغش للحصول على درجات عالية، ولا أعفي الأسر التي أهملت وتهاونت في الاهتمام بمتابعة دراسة أبنائها طول السنة، والتي لم تدعم الوازع الديني لديهم «من غشنا فليس منا». حتى أصبحت هذه الظاهرة إحدى أهم القضايا التربوية في العالم، مما يعني أن أسلوب المراقبة سيبقى موجودا مادام هدفه منع حالات الغش، استطاعت الكثير من الدول في العالم استخدام أساليب متطورة مثل التكنولوجيا، ونظام الكاميرات وغيرها إلا أنها عجزت عن القضاء على هذه الظاهرة. وفي هذه الحالة يتحتم وجود العنصر البشري بالرغم من سلبيات وأخطاء البعض منهم وهم قلة. ضمير المراقب أو المراقبة هنا سيد الموقف ينبغي أن يكون يقظا طول وقت الامتحان في اللجنة، والأهم أن يعمل هذا الضمير بكل تجرد وأمانة. هناك نوع من التقصير يقع فيه بعض المراقبين هو: عدم التقيد بالتعليمات، ولا أعمم فالغالبية العظمى مثال في الأمانة والانضباط، والشعور بالمسؤولية، أما تجاوزات النسبة الضئيلة جدا من المراقبين فتحتاج لنظرة واهتمام أكثر من قبل مسؤولي لجان الامتحانات.حيث يدخل المراقب منهم بمزاج معكر، ينسى مبدأ هاما دينيا وإنسانيا، ينسى قول الرسول عليه الصلاة والسلام «تبسُّمُك في وجه أخِيك صدقة» التبسم في وجه الصديق فما بال الطلبة الذين يعيشون توترا وانشغالات عقلية سالبة تتداخل مع التركيز المطلوب أثناء الامتحان فتؤثر سلبا على المهام العقلية. علاوة على النقاش الحاد الذي يحدثه ذلك المراقب أو «المراقبة» حين يلاحظان محاولة للغش، حينها قل: على الدنيا السلام بسبب تصرفهما غير الحكيم. زد على ذلك المراقب الذي يعشق التجول بين الطلبة، والأدهى والأمر الذي يردد عبارة «باقي من الوقت» في كل وقت وحين، وكأنه جرس إنذار ينذر بخطر آتٍ متوقع.أبناؤنا أمانة فلتتقوا الله في الأمانة.