عبد اللطيف الملحم

ميناء العقير وسباق الفورمولا 1

لو رجع القارئ لإحدى مطبوعات أرامكو السعودية في العام 1981م فقد يلحظ مقالا عن قصة قيام الخطوط السعودية برعاية إحدى سيارات الفورمولا 1 لسباق السيارات. وفي ذلك الوقت لم تكن دول آسيا في خريطة التوسع لاستضافة السباق. وعند وضع شعار الخطوط السعودية التي هي الناقل الوطني الأكبر في الشرق الأوسط في ذلك الوقت، فقد رأى الكثير من محبي هذا السباق ومن المستثمرين أن السوق الآسيوية يوجد بها أكثر السكان في العالم في وقت كانت المملكة أكثر دولة مؤهلة لتكون بها حلقة سباق الفورمولا 1. وفي تلك الفترة كانت فكرة مشروع بناء جسر يربط المملكة العربية السعودية بمملكة البحرين قد تبلورت وبدأت بالفعل ولهذا فقد رأى الكثير من المهتمين في ذلك الوقت من الهواة والخبراء أن الموقع الموجود بين مدينة الخبر وميناء العقير هو الأفضل كونه منطقة مفتوحة في وقت كانت الخبر تعتبر أكثر جاهزية في البنية التحتية في ذلك الوقت على مستوى الخليج العربي وقريبة من دول مجلس التعاون الذي أيضا تبلورت فكرة إنشائه. وبالطبع لا ننسى قرب مطار الظهران الدولي والذي كان وإلى فترة قصيرة هو المطار الأكثر جاهزية للتطوير والأكثر جاذبية للمسافرين في المنطقة. ولهذا فمشروع حلبة السباق في منطقة قريبة من دول كثيرة ومطلة على البحر وقريبة من مدن كثيرة. وعند ذلك سيتم تطوير ميناء العقير بطريقة تعتبر الأحدث على مستوى العالم وستكون حلبة الفورمولا 1 من أفضل السبل للدعاية لكل ما هو منتج محلي. ولكن وفي نهاية المطاف رأينا حلبة سباق الفورمولا في مملكة البحرين ومدينة أبو ظبي.