كلمة اليوم

جهود استثنائية لاحتواء تبعات الأمطار

هطلت خلال الأيام المنفرطة القريبة أمطار غزيرة على المنطقة الشرقية هي الأشد حجمًا منذ سنوات طويلة، كما أكد رجالات الأرصاد، وقد أدى ذلك إلى غرق الشوارع الرئيسية والفرعية بمحافظات المنطقة ومدنها، وأدى ذلك إلى تعطيل حركة المرور، وتغيّرت مسارات الطرق واتجاهاتها.غير أن أجهزة الدولة ممثلة في أمانة الدمام ووزارة النقل وإدارة المرور والدفاع المدني بذلت جهودًا كبيرة لابد أن تُذكر لهم ولرجالات تلك الأجهزة فيُشكرون عليها، فما فعلوه خلال تلكم الموجة من الأمطار هي أعمال بطولية وخارقة، وقد تمكنوا من إنقاذ العائلات التي علقت في منازلها بفعل تلك الأمطار الغزيرة، وتمكّنوا من إنقاذ أصحاب المركبات الذين علقوا في الأنفاق.تلك جهود تشهد على كفاءة أولئك الرجال الذين ضحّوا بأرواحهم لإنقاذ العالقين، والذين تمكّنوا بأعمال متقنة وفائقة الجودة من تحويل مسارات المركبات إلى أفضل الطرق الآمنة، وتمكنوا من العمل على سحب كميات هائلة من الأمطار التي تجمّعت في شوارع المدن بسرعة فائقة ومذهلة، وهذا يعود لتفانيهم في العمل، وتفانيهم في أداء الواجب الملقى على عواتقهم، وبالفعل فإنهم تمكّنوا بجدارة من تحقيق ما يمكن وصفه بالمعجزات.ولا شك في أن أولئك الرجال درّبوا على مثل هذه الأعمال لممارستها في مثل هذه الحالات الطارئة التي عانت منها المنطقة الشرقية الأمرّين، كما عانت بعض مناطق المملكة الأخرى، فقد ثبت أن أولئك الرجال يتحمّلون مسؤوليات جسامًا، ويجيدون القيام بأعبائها على خير وأكمل وجه، وهذا ما حدث بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية، حيث هطلت الأمطار على المنطقة بكميات غزيرة أدت الى ما أدت إليه من عقبات ومتاعب.أولئك الرجال يثبتون دائمًا أنهم على مستوى المسؤولية، وقد أثبتوا بالفعل بما قاموا به من أعمال خارقة أنهم على مستوى المسؤولية التي أوكلت لهم، فقد بذلوا من الجهود الكبيرة ما يشكرون عليه جميعًا، وقد أثنى المواطنون والمقيمون في المنطقة مباشرة على تلك الجهود، وتوجّهوا بالشكر والثناء لكل أولئك الذين بذلوا من الجهود ما تمكنوا معه بفضل الله من إنقاذ الأرواح التي كانت ستُهلك في الأنفاق وداخل الدور السكنية .ويثبت أولئك الرجال أنهم على أهبّة الاستعداد لتلبية نداء الواجب، وقد قاموا بأعمالهم خلال فترة هطول الأمطار الغزيرة على المنطقة على خير وجه، فهم يمثلون بجهودهم وتضحياتهم سلسلة من الأعمال التي أنيطت إليهم والتزموا بالقيام بها بكل جدارة وأمانة وتضحية، وهم يشكرون من كل مسؤول في الدولة، ومن كل مواطن ومواطنة على ما بذلوه من جهود كبيرة وتضحيات جسيمة لإنقاذ الأرواح والممتلكات.