كيف تنجح في العودة إلى الدوام؟!
عزيزي الموظف! عزيزتي الموظفة! يسرني أن أقدم لكم من خلال هذا المقال مجموعة من الخطوات التي تساعدكم في عودة ناجحة إلى الدوام:• قبل أن توقّع في دفتر الدوام، احرص على أن تكون هذه العودة بداية لترسيخ اسمك في السجل التاريخي للعاملين المخلصين، ولتكن انطلاقة واعدة نحو آفاق واسعة من الإبداع وتنقية الراتب من الشوائب وخدمة الوطن والمواطن.• لا تحرص على الانغماس في قبلات وحلويات حفل المعايدة، فالقبلات لا يوجد فيها ما يجذب، كما أنها سترهق جانبَي وجهك، والحلويات لن تحصل من ورائها إلا زيادة السعرات الحرارية وبالتالي تمدد ما لا ترغب، ولذلك -إن استطعت- قم بإلقاء التحية والتوجه إلى مكتبك مباشرة!• ليَكُن دخولك إلى مكتبك بالتدريج، وهذه لها أكثر من فائدة، فالتدرج يساعد في التقبل، ويحميك من أمراض الحساسية الناتجة عن الغبار الناتج من تسيّب عمّال النظافة الناتج من طريقة التعامل الراقية التي يحظون بها من شركتهم صاحبة العقد!• احرص على الهرب من الوجوه الكئيبة التي لا تملك إلا أن تكرّر نشيدها التشاؤمي الثابت (إلى متى والانتدابات لم تنزل؟ إلى متى وترقياتنا متأخرة؟ ليش الفروع الثانية دوامهم أقل من دوامنا؟)، طبعا هي لا تتحرك بل تريد منك التحرّك.• تجنّب قدر الإمكان تجمعات الزملاء في اليوم الأول لأن نتيجتها الطبيعية بداية حملة جمع الديات للشاهي والقهوة وراتب العامل، وأنت خارج من عيد التهم ما بقي من الراتب بعد خصم القسط وديون الشهر الماضي وقيمة الإيجار.• تجنّب المرور من أمام مكتب المدير لأن رؤية صاحب السعادة لقوامك الممشوق لن تكسب منها إلا الثناء على إخلاصك وحبك للعمل ثم تكليفك بجميع الأعمال المتراكمة، بالإضافة إلى أعمال الزملاء الكرام الذين لا يزالون يعيشون أيام العيد.• لا تهايط ولا تسمح لغيرك بالمهايطة عن رحلات العيد، حتى ولو كنت تقصد بأوزنجول الاستراحة، وببرودواي شارعكم، وميدان ترافالغار حوشكم، فالكذب يظل كذبا ولا يؤدي إلا إلى مزيد من الكآبة واحتقار النفس! • لا تفرّغ شحناتك السلبية في زوجتك وأولادك بل تعاون معهم في إعادة ترميم ساعتك وساعاتهم البيولوجية التي تحطمت خلال الأشهر الماضية!وعودة موفقة بحول الله!