لا يضر السحابَ نبحُ....
غريب أن تعمى منظمة الظلم الدولية ومنظمة هيومن رايتس ووتش الجائرة عما تقدمه وتفعله المملكة انطلاقاً من تعاليم دينها الإسلامي الحنيف من مواقف إنسانية في العالم. فعلاً إن هاتين المنظمتين معاقتان «صم بكم عمي فهم لا يعقلون» والدليل أن كل هذه الجسور من المساعدات الممتدة على مستوى العالم لم ترياها ولم تسمعا بها، جسور حيوية لعبتها برامج الإغاثة التي تقدمها المملكة العربية السعودية للمجتمعات المنكوبة وشعوب الأرض المتضررة، منظمة الظلم احولَّت عيناها فلم تر شيئاً حتى مركز الملك سلمان الدولي الرائد لإغاثة المجتمعات المتضررة على مستوى العالم لم تره، المركز الامتداد للدور الإنساني الكبير والرسالة العالمية في هذا المجال. لا أعتقد أن قوة على وجه الأرض تستطيع حجب ضوء الشمس وأشعتها المنتشرة في كل مكان في العالم والمنظمتان لا تريانها.عبارة طلب تجريد المملكة من حقها في عضوية مجلس حقوق الإنسان تعدٍ سافر، وعداء مبطن، إذا أرادت تلك المنظمتان تجريد عضوية المملكة من حقها في عضوية مجلس حقوق الإنسان فعليها أن تجرد نفسها أولاً من مسماها غير المطابق لعملها كمنظمة عفو أو منظمة حقوق الإنسان، ومن المفترض تسميتها بحقوق الشيطان. عجباً يُترك للنموذج الإسرائيلي الأكثر عدوانية في المجتمع الدولي وجرائمه بحق الفلسطينيين من قتل وأسر وانتهاكات، يكفي السجون الممتلئة بالأطفال والنساء وتعذيبهم، يُترك لهم الحبل على الغارب حتى المسجد الأقصى لم يسلم من تدنيسهم ويُطلب تجريد المملكة المصدر الحقيقي لحقوق الإنسان من عضويتها في مجلس حقوق الإنسان!! إذاً هي منظمة لرعاية حقوق الشيطان ومن يقف وراءها. يا للغرابة وجَّهت المنظمتان التعيستان بسجلهما المتناقض وما تقومان به من ازدواجية وقصر نظر، نداء مدوّياً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتعليق عضوية السعودية فيه. سبحان الله!!، الأكراد في إيران يُعدمون بالعشرات وربما المئات وكذلك الأحواز. وحلب تحترق، حيث تشهد وقائع مأساوية محزنة، والمدنيون واقعون تحت نار جهنم وليس لهم مكان بديل يأوون إليه حتى المستشفيات لم تعد آمنة من الاستهداف في انتهاكٍ لكل المواثيق الانسانية والدولية أين هما مما يحدث ويجري في سوريا، الشعب يباد، وفي «ميانمار»،.يقتل المسلمون الروهينغا بدم بارد، ومنظمة الظلم هيومن رايتس ووتش المريضة تدعو الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى التصويت لصالح تعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان، وإلى إجراء تحقيق مستقل ومحايد في انتهاكات القانون الدولي الإنساني في اليمن، أي انتهاك للقانون الدولي هذا؟!! معاقة فعلاً تهرف بما لا تعرف!! حزينة على أطفال اليمن الذين تحميهم قوات التحالف بعد الله سبحانه ولم يتحرك فيها ساكن حين يقتل أطفال حلب وسوريا والعراق وغيرهم!!. أكثر من مليار ريال للاحتياجات الإنسانية والإغاثية لكافة الشعوب خاصة الشعب اليمني الشقيق لإعادة الأمل إليه والأمن والاستقرار لم تسمع به!!!! أكدت للعالم عدم مصداقيتها بصمتها المطبق إزاء كل الجرائم التي ذكرت و«على نفسها جنت براقش». لم تر دور المملكة في مكافحة الإرهاب ولم تسمع بالتحالف العسكري الإسلامي لمحاربة الإرهاب، والتكتل الذي يضم عشرين دولة لإقامة مناورات رعد الشمال في محافظة حفر الباطن، كأكبر مناورة عسكرية تشهدها المنطقة ولم تسمع بأن المملكة قطعت على نفسها عهداً أمام العالم أنها لن تتهاون في مكافحة الإرهاب، مهما كلفها ذلك، ومهما اختلف لونه أو شكله أو مكانه وزمانه.المملكة حريصة على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة للتعايش السلمي، ومحور فاعل في محيطها الإقليمي والدولي قادرة وبكل جدارة على العمل لصالح السلم والأمن والاستقرار في العالم لا يهمها ما يدبر لها من أعداء السلام ومن يقف وراءهم من بعض جهات غربية أو إقليمية مثل إيران وأبواقها». لا يضر السحابَ نبحُ....