د. محمد العلي

واجبنا الوطني تجاه بلادنا

كلّ سعودي ينعم بخيرات الوطن عليه واجب وطني، يفرضه عليه الدين والأخلاق والوطنية، فلا ريب أنّ وطننا يمر بظروف قاسية، وبتحدٍ كبير، ومن هنا نتساءل عن هذا الواجب وماذا يجب علينا تجاه الوطن؟، وللإجابة عن هذا التساؤل نقول: تجب علينا كمواطنين أمور كثيرة من أهمها:• التمسك بدستور الوطن، أقصد الإسلام، فوطننا جعل من الإسلام دستورا له، وحين نتمسك بالإسلام نجسد قوتنا، فلا قوة لهذا الوطن إلا بالإسلام.• أن نقوي صلتنا بقيادتنا الإسلامية، فوهبنا الله قيادة إسلامية تتمثل في (آل سعود) هذه الأسرة المباركة التي يشهد لها تاريخها وواقعها بحرصها على تطبيق شرع الله.ولا شك أن تمازج القيادة مع الشعب عنصر قوة نحتاج لتجسيده وخاصة هذه الأيام.وأن لا نسمح للمغرضين بالمساس بثقتنا في قيادتنا، ولاشك ان هناك مغرضين يريدون التوهين والتشكيك في هذه الثقة.• أن نتسلح بالعلم، فعصرنا عصر علم، فمن أخذ به أخذ بحظٍ وافر، ولا عذر لنا، فقد وفرت الدولة كل ما يعين على طلب العلم من المدارس والجامعات والمعاهد، ليكن إقبالنا على طلب العلم إقبال أناس جادين.• أن يبتعد شبابنا عن الميوعة والترف، فان الترف كما ذكر ابن خلدون في مقدمته سبب للهزيمة، ونحن قوم لا ننهزم ؛ بل مطلبنا وغايتنا النصر والمجد والسؤدد.• أن نحذر من أعدائنا وما أكثرهم، هؤلاء الأعداء الذين يتربصون بنا وببلادنا، يريدون أي غفلة ليغيروا علينا..نحن مجتمع ودولة لا تعرف في قاموسها إلا لغة الانتصار، وكيف لا ننتصر وجميع مقومات الانتصار لدينا! فشعبنا شعب مسلم متمسك بعقيدته غيور على دينه ووطنه وأمته، يتميز شعبنا بأنه شعب يغلب عليه الفتوة والشباب، حيث إن اكثر من 60% من الشباب.اضافة إلى ان القوة الاقتصادية والمالية متوافرة، حيث البترول والخيرات الكثيرة، اذن لماذا لا ننتصر؟ هذه أهم واجباتنا تجاه بلادنا، فلنستبشر خيرا ببلادنا وبشبابنا وبقيادتنا، ولنعمل بديننا ودستورنا وأخلاقنا، فاننا لمنتصرون، «ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون».