كلمة اليوم

وقفة جديدة ضد الإرهاب

وقفت المملكة باستمرار إلى جانب شقيقتها البحرين في دعمها ومساندتها لكل الاجراءات الشرعية لمحاربة التطرف والارهاب، وها هي تلك الوقفة تتجدد من خلال جلسة مجلس الوزراء الموقر العادية المنعقدة يوم أمس الأول برئاسة قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز– يحفظه الله– حيث أكد على دعمه المطلق لمملكة البحرين الشقيقة في اتخاذها كافة الاجراءات الكفيلة بمحاربة التطرف والارهاب.هذا الموقف المتجدد يدل دلالة واضحة على تمسك المملكة بأمن وسلامة واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي، ويؤكد في الوقت ذاته تمسك المملكة بمواقفها الصلبة تجاه مكافحة ظاهرة الارهاب داخل دول المنطقة وداخل دول العالم كلها دون استثناء، وهو موقف من شأنه صيانة الوحدة الوطنية لكل الشعوب والمحافظة على نسيجها الاجتماعي ودعم مساراتها التنموية التي لا يمكن أن تقوم تحت أراض تغلي كالمرجل بأفاعيل الارهابيين ونشر ظاهرتهم الشريرة.الاجراءات التي اتخذتها البحرين ضد الشبكات الارهابية التي حاولت زعزعة أمن هذا البلد المسالم هي اجراءات شرعية وسليمة وصائبة، وقد أيدتها المملكة وساندتها لأنها تمثل الأسلوب الأمثل لقطع دابر ظاهرة الارهاب ووقف الارهابيين والمتطرفين عند حدودهم ومنعهم من التلاعب بأمن وسلامة البحرين وطمأنينة أبنائها، فالبحرين حريصة على استمرارية خطوات التنمية والبناء وذلك لن يتأتى تحت تهديدات الارهابيين وأفاعيلهم المشينة.لقد دأبت المملكة على مناصرة البحرين وتأييدها في اتخاذ التدابير الكفيلة بالقضاء على الارهاب فوق أراضيها، وتلك مناصرة أكدتها المملكة من جديد عبر جلسة مجلس الوزراء الموقر الأخيرة، فاتخاذ البحرين لكل الاجراءات الكفيلة بمحاربة التطرف والارهاب بكل مسمياتهما وأهدافهما الشريرة هو عمل مشروع كان لابد من اتخاذه حفاظا على وحدة البحرين الوطنية، وحفاظا على سلامة أراضيها وأمن مواطنيها.الحفاظ على أمن البحرين وسلامتها واستقلالها هو أمر مهم للمملكة ولسائر دول مجلس التعاون، فهو يعني ابعاد دول المجلس عن الارهاب واستمرارية العمل على حفظ أمن دول المنطقة واستقرارها وأمنها وصيانة نسيجها الاجتماعي، فالمملكة بدعمها المطلق لدولة البحرين وهي تتصدى لموجة الارهاب انما تسعى جاهدة لبسط الأمن وعوامل الاستقرار ليس في البحرين وحده وانما في بقية دول مجلس التعاون.تلك الظاهرة الشريرة ما زالت تظهر بوجهها القبيح بين فترة وأخرى في البحرين، وقد عانت المملكة والكويت من شرور تلك الظاهرة، وكان لابد أن تتصدى الحكومة البحرينية لهذا الداء وتعالجه بما يتناسب مع حجمه، وقد بقيت المملكة متمسكة بموقفها الثابت من الدفاع عن البحرين والتصدي لكل الأشرار الذين يحاولون النيل من هذه الدولة المسالمة العضو في مجلس التعاون الخليجي.أصحاب تلك الظاهرة لن يتمكنوا من زعزعة أمن الخليج واستقراره وأمنه، فكل ممارساتهم الدنيئة تتكسر على صخرة الوحدة الخليجية الصلبة لمواجهتهم ومواجهة ظاهرتهم الخبيثة التي تستهدف الإضرار بأمن شعوب دول المجلس والنيل من أمنها واستقرارها ووحدتها الوطنية، وهي أهداف شريرة لن يكتب لها النجاح في ظل اصرار وتصميم دول المجلس على محاربة التطرف والارهاب حفاظا على استقرارها وأمنها وسلامتها.