التأخر في البت بالقضايا الصحية
«أشكرك على ما طرحته في مقال (ثقافة شعب) ويبدو أننا تأثرنا ببعض الطرح الذي يبعد الخطأ عن المسؤول ويركز على المجتمع، والحقيقة أن ما ذكرته صحيح، فابني أجرى عملية في أحد المستشفيات الخاصة للعيون مقابل 22 ألف ريال، وذلك لزرع عدسات من مدة، وأصبح لا يرى في الليل، وراجعنا المستشفى، وقابلَنا طبيب سعودي اعترف لنا: أن العدسات لا تلائم عيون ابني! والقضية الآن عند الشؤون الصحية بالدمام من ثلاثة أشهر، وما زلنا ننتظر!».• ومن هذه الرسالة أوجه أيضاً رسالة للإخوة في المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، فهناك شكاوى متعددة في التأخر بالبت في قضايا من هذا النوع، رغم الحالة الصعبة في العادة التي يكون عليها المريض وأهله، وأياً كانت النتيجة فالتأخير قاتل وقد يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.• وهذه رسالة أخرى وصلتني من الأستاذ عادل الخليفي وقد جاء فيها: «هل يمكنك ان تسلط الضوء حول أهمية افتتاح معاهد صناعية ثانوية، ومعاهد للعمارة والتشييد من قبل المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لخريجي طلاب المرحلة المتوسطة بمحافظة الجبيل، وأدع لنظرتكم الثاقبة الواعية ما يعقب هذا المشروع من فوائد جمة». •الأستاذ عادل الخليفي كما عرف نفسه من رجالات التعليم القدامى وبالتالي فهو صاحب خبرة واطلاع، أتمنى من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني دراسة هذا المقترح، بشرط أن تكون الدراسة جادة!• أيضاً أرسلت أم محمد وهي أم لمعلمات مغتربات «معاناتنا تكمن في عدم تحديد إجازة المعلمات المغتربات في المدارس الابتدائية، وعدم إعطاء مديرات المدارس صلاحية للتعامل مع المدرسات المغتربات اللاتي أنهين أنهين واجباتهن، وقمن بتقييم طالباتهن، ونجحن واخذن الهدايا وشهادات التقدير، ولم يعد لحضورهن أهمية تذكر، وفوق ذلك فقلوبهن تحن لأهلهن وأهلهن في شوق إليهن».• هذه ثلاث رسائل تحمل شكاوى ومقترحات، أوجهها للجهات ذات العلاقة: وزارة الصحة، ووزارة التعليم، والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.•وكم أتمنى أن يأتي اليوم الذي لا نحتاج فيه للكتابة عن شكوى أي مواطن، وهذا يحتاج لتعاون الشركاء في وزارتنا! ففي هذا مصلحة لنا ولهم وللوطن بأكمله.