عبدالرحمن المرشد

الإنجاز الأمني والدفاعي.. شكرا للمحمدين

لا يعرفني سمو الأمير محمد بن نايف وسمو الأمير محمد بن سلمان ولكنني أعرفهما جيدا ومثلي الملايين من أبناء هذا الوطن أو المقيمين خلاف الملايين من كافة أرجاء العالم التي تعرف هاتين الشخصيتين تمام المعرفة، فالإنجازات لا تقاس بالعمر وإنما بما يحققه القادة لبلادهم، وسموهما مازالا شابين بعمر مديد - بإذن الله - ولكن ما حققاه عجز عنه من طال بهم العمر ولم ينقصهم الخبرة والذكاء، ولكنه السر الرباني (ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء).أكتب هذا المقال وأنا في رحلة عمل خارج المملكة، آمنا مطمئنا على أهلي وأبنائي ومنزلي وسيارتي رغم الظروف السيئة التي تعصف بمن حولنا وما تسببه من تأثيرات علينا لولا فضل الله، ثم يقظة رجال الأمن التي تقف بالمرصاد لكل من يحاول العبث بأمننا وكأننا نعيش بمعزل عن الظروف المحيطة ولا نشعر - ولله الحمد - بأي وجل أو رهبة أو خوف، وهذه تمام النعمة، فالأمن في الأوطان لا يقاس بأي ثمن، ومن المفترض أن نعي هذه النعمة جيدا، لأن الشواهد المحيطة بنا كثيرة وكيف تحول الأمن في الكثير من الدول إلى قتل ونهب وسلب وتهجير واغتصاب ونحن بفضل الله آمنون مطمئنون في دورنا نذهب إلى أعمالنا ولا ينغص علينا ولا يعترض مصالحنا كائن من كان، وهذا من فضل الله، ثم وجود أعين لا تنام إذا نمنا ورجال تسهر على أمننا حتى أصبحنا مضرب المثل في الأمن في وقت عز فيه الأمن واضطربت الأمور وتحول الصديق إلى عدو. ويقف على رأس الأمن الذي نعيشه - بعد حفظ الله - سمو ولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف الذي يقف كالطود الشامخ يتابع ويسأل ويوجه ويسهر لتستقر الأمور ويعم الأمن والأمان، فله منا كل التقدير، وأصدق الدعوات أن يحفظه الله بحفظه.وفي المجال الدفاعي نعيش حربا لا نشعر بها - ولله الحمد - ولكن كيف يحدث ذلك؟ بالتأكيد ان في الأمر سرا ما هو؟ إنها شخصية القائد الكبير المتمثلة في سمو ولي ولي العهد وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان الذي استطاع بفضل الله، ثم بحنكته، وحسن تدبيره أن يجنب شعبه وبلاده مخاطر مستقبلية لا يعلم مداها إلا الله، وخاض حربا، بوادر نصرها تلوح في الأفق لإعادة الشرعية لبلد مغتصب وشعب مغلوب على أمره، تؤكد حسن قيادته ومهارته وتعامله الأخوي مع جنوده البواسل الذين أثبتوا للعالم أجمع أن الجندي والمقاتل السعودي يقف سدا منيعا أمام كل عدو متربص أو حاقد يضمر الشر لبلادنا وشعبنا.مهما بلغ الأمر من تنظيم وتدبير وتدقيق ومتابعة، فلن يكتمل إلا بالاصطفاف يدا واحدة وقطع الطريق على كل من يريد شرا بهذا البلد وقيادته وشعبه، والمواطن كما قال عنه الأمير نايف رحمه الله: (رجل الأمن الأول).وإحقاقا للحق فقد أثبت الشعب السعودي الوفي تماسكه ووفاءه ووقوفه خلف قيادته، فله كل التقدير وإلى المزيد من التقدم والرخاء يا وطني.