آباء مهملون يقتلون أبناءهم وأبناءنا!
- دعواتي أن ترى توصيات «منتدى الأحساء للاستثمار» النور، بما يتوازى مع طموحات رجاله، وأهمية المكان الذي انطلقت منه، وقيمة الضيوف الذين حرص أهل الأحساء على حضورهم.- استمرارية منتدى الأحساء ليصل إلى المنتدى الرابع بحد ذاتها قصة نجاح، وما لمسته من طموح وإصرار لدى القائمين عليه من خلال التواصل معهم قصة نجاح أخرى، والأحساء بلد النخيل والخيرات نجاح على نجاح.- في تصريح أمين عام لجنة السلامة المرورية بالمنطقة الشرقية المهندس سلطان الزهراني، أثناء لقائه خطباء الجوامع، ذكر أن آخر الإحصائيات تشير إلى أن تكلفة الحوادث المرورية بالمملكة بلغت 21مليار ريال، منها 4 مليارات بالمنطقة الشرقية فقط، مشيرا لوقوع 5785 إصابة بالغة، و1224 وفاة بالمنطقة الشرقية، خلال عام 1436هـ الماضي.- رحم الله المتوفين، وشفى المصابين، وفتح على قلوب المستهترين!- وقد طالب سعادة المهندس، خطباء الجوامع، من خلال ورشة العمل التي أقامها للمشايخ، تحت عنوان "دور الخطيب في تعزيز السلامة المرورية"، بأن يقوموا بدورهم في توجيه المجتمع بالتحلي بالأخلاق الحميدة، والتقيد بآداب وقوانين المرور وقواعد السلامة المرورية؛ للحفاظ على الأرواح والممتلكات الخاصة والعامة.- وأنا مع صاحب السعادة أطالب خطباءنا بأن يقوموا بحق منبر الجمعة الذي يتميز عن غيره من المنابر بأنه المنبر الوحيد الذي أوجب الله الاستماع بانصات تام للمتحدث من خلاله، ولكني أضيف على مطالبة سعادة المهندس مطالبات أخرى، فمواجهة الوباء الذي يحرمنا قرب من نحب يحتاج إلى جهود وليس جهداً واحداً!- نحتاج من رجل المرور الذي هو المسؤول الأول، ونفخر بجهده ونجاحاته، أن يدرك أهمية دوره ويحتسب فمن خلال تواجده وحزمه تحفظ أرواح ويرتدع سفهاء، وإن الله ليزع بالسلطان ما لا يزع بالقرآن!- كما نحتاج من الأب أن يكون أبا حقيقيا، رحيما بأبنائه لا قاتلا لهم، فمن يسلّم الابن المراهق مفتاح السيارة ويغفل عنه، يخون أبناءه، ويخون وطنه، حين يتسبب من خلال هذا الابن بقتل أبرياء لا ذنب لهم!- كما نحتاج أن تكون حملاتنا التوعوية بالسلامة المرورية مؤثرة ومستمرة، لأني أرى حملات جميلة، ولكنها تظهر ثم تختفي فجأة!- اللهم احفظنا واحفظ لنا من نحب، فقد فقدنا الكثير في حوادث المرور!