مسيرة زاخرة بالنماء والعطاء
ظهرت بجلاء خلال السنة الأولى من تولي قائد هذه الأمة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- مقاليد الحكم في البلاد سلسلة هامة من الأعمال التنموية الحيوية التي تمكنت بها المملكة من إحراز خطوات حثيثة في ميادين التقدم في كل المجالات والميادين، فقد حظي قطاع التعليم بعناية خاصة واهتمام ملحوظ تجلى في وضع حجر الأساس للجامعة الإلكترونية التعليمية والخدمية والتقنية في المدينة الجامعية بالرياض.وقد دشن خادم الحرمين الشريفين خلال السنة الفائتة مشروع معرض تاريخ الملك فهد بن عبدالعزيز (الفهد.. روح القيادة)، ومشروع تطوير حي البجيري بالدرعية، ووضع حجر الأساس لمشروع (خير مكة) الاستثماري الخيري، واهتم بمشروعات توسعة الحرم النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وغيرها من المشروعات الهامة التي أدت إلى تكريس علامات النهضة الشاملة بالمملكة.وثمة مشروعات ضخمة أنجزت خلال السنة الماضية، كافتتاحه -يحفظه الله- مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز الدولي الجديد بالمدينة المنورة، وتدشينه لمشروعات التوسعة السعودية الثالثة للمسجد الحرام بمكة المكرمة، حيث شملت التوسعة الساحات والأنفاق ومبنى الخدمات، وقد اهتم خادم الحرمين الشريفين اهتماما ملحوظا بكل المشروعات الحيوية المتعلقة بالحج والعمرة في المدينتين المقدستين.ولا يخفى أن قائد هذه الأمة اهتم اهتماما مشهودا بالثروة البشرية للمملكة، وأكد في كل محفل ومناسبة على أن هذه الثروة تمثل الثروة الحقيقية للوطن، وإليها يجب أن توجه كل المشروعات الخدمية، فتلك الثروة هي أساس التنمية والنهضة، وإزاء ذلك ترجم هذه التوجه من خلال مجموعة من المشروعات الكبرى التي تصب كلها في قنوات خدمة المواطنين والسهر على راحتهم.لقد مضت المملكة منذ تأسيسها وحتى العهد الحاضر الزاهر على إنشاء الكثير من المشروعات الكبرى في شتى ميادين التقدم والبناء لاسيما تلك الموجهة لخدمة المواطنين، كما انتهجت عدة خطوات للمضي في خدمة الحرمين الشريفين من خلال تلك المشروعات الهامة التي تحققت في مكة المكرمة والمدينة المنورة؛ لتستمر القيادة في رعايتها الدائمة لبيت الله العتيق ومسجد خاتم أنبيائه ورسله عليه أفضل الصلاة والسلام.وفي الوقت الذي اهتم فيه قائد هذه الأمة بمشروعات الحرمين الشريفين، فقد أطلق مشروعا هاما خلال السنة الفائتة هو مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وهو مركز قدم وما زال يقدم الكثير من المعونات والمساعدات لكثير من الشعوب المتضررة من جراء الحروب أو الحوادث الطبيعية أو سواها، وهو مركز يحظى باهتمام المليك المفدى ودعمه الدائم لقاء ما يقدمه من خدمات إنسانية رائعة.ومنذ تولي المليك المفدى لمقاليد الحكم في البلاد والمملكة تشهد المزيد من المشروعات الهامة التي أدت الى تحقيق أفضل مستويات ودرجات التقدم والنماء للوطن، ونشر المزيد من علامات الرخاء بين المواطنين، وقد عرف عنه -يحفظه الله- سعيه الدؤوب لإنجاز أكبر قدر من المشروعات الهامة التي أدت إلى القفز بالمملكة في فترة قصيرة من عمر تقدم الشعوب ونهضتها إلى هذه المستويات الرفيعة من التقدم والبناء والنماء خدمة لهذا البلد المعطاء ومواطنيه الأوفياء.