شلاش الضبعان

فتح الجامعات للأجانب

في لقاء خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بنخبة من الإعلاميين والمثقفين، قال سدده الله: "نحن يا إخوة وأخوات يا أبناء وبنات في بلد الإسلام والمسلمين، بلدنا قبلة المسلمين، لذلك يجب أن يكون إعلامنا دائماً كما نحن سائرون على نهج الكتاب والسنة الذي قامت عليه هذه الدولة، والذي هو أساس اتجاه كل مسلم في العالم خمس مرات لمكة المكرمة، مهبط الوحي ومنطلق الرسالة ومدينة رسول الله، ولذلك أهمية أن يكون مثقفونا على خلفية وهم كذلك إن شاء الله على خلفية كاملة بأهمية هذا البلد هذه أهميته الكبرى" هذه رسالة للإعلاميين. "منطلقنا واحد والحمد لله شعب ودولة، وأحب أن أقول لكم يا إخوان نحن نتحمل المسؤولية الآن، وولي العهد وأبناؤنا معي في تحمل المسؤولية، ورحم الله من أهدى إلي عيوبي، والإعلام أي شيء ترون له أهميته فأهلا وسهلا، التليفون مفتوح والأذن مفتوحة والمجالس مفتوحة" وهذه رسالة للمسؤولين. وإذا تعاون المسؤول والإعلامي بتقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، فلا يتجاهل المسؤول ويظن أنه بذلك يميت النقد، ولا يبحث الإعلامي عن السبق على حساب مصلحة الوطن، فسنكسب الكثير. تلقيت اتصالاً بعد مقالي «هدف لهدف» من سعادة مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الأستاذ ابراهيم آل معيقل، أثنى على المقال، ووعد بالكثير من الأهداف من خلال "هدف"، دعواتي لهم بالتوفيق وتحقق الأهداف. قال معالي وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل "سيكون هناك مزيد من طلاب المنح، خاصة وأن كثيرا من طلاب المنح هم الآن يدرسون دراسات إسلامية ولغة عربية بالإضافة إلى هذه التخصصات -وهي مهمة- ستتم إتاحة الفرصة لهم للدراسة في تخصصات مختلفة، وقال: من المهم أن تكون لنا علاقة مع العالم مثل ما لدينا الآن طلبة سعوديون يدرسون في الخارج، نحن لدينا طلبة يتعلمون، يتعرفون علينا، والشيء الجميل الذي لاحظته أيضا هو استمرار العلاقة معهم بعد تخرجهم، وهذا شيء جميل، وشيء تشكر عليه الجامعات. سبق أن كتبت قبل سنوات حول ضرورة السعي لتعيين سفراء دائمين للمملكة، من خلال استقطاب الطلبة الجامعيين في مختلف أنحاء العالم، بدلاً من تركهم لغيرنا، وتصريحات معالي الوزير تبشر وتصب في الاتجاه الصحيح، لذلك نتمنى أن نرى المزيد من الاستقطاب مع ضرورة وضع برامج خاصة لهم، تستفيد من البيئات المحيطة بالجامعة، وهي مليئة بما يفيد ويشرّف ولله الحمد.