شلاش الضبعان

لهؤلاء فقط عيدكم مبارك

يشرفني أن أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة العيد السعيد، جعل المولى أيامنا وأيامكم كلها أعياداً، إلى مقام:• رجالنا المرابطين على حدودنا الجنوبية من مختلف القطاعات، فهؤلاء الأبطال الذين تركوا بيوتهم ووقفوا بشموخ يحمون وطنهم بمقدساته ومكتسباته، ويسعون لرفع الظلم عن المظلومين بإعادة الحق إلى أصحابه، بل ويحمون الأمة بأكملها من خطر قاتل كان يتربص بها، تقف الكلمات عاجزة أن توفيهم حقهم، بارك المولى عيدهم بالنصر والعز، وأكرمنا وأكرمهم بقبول الشهيد وشفاء الجريح وعودتهم سالمين غانمين.• أولئك الأبطال الذين يشرفوننا كل عام في المشاعر المقدسة بخدمة ضيوف الرحمن، والذين يعجز من لا يعرف هذا الشعب أن يفسر تفانيهم، بعضهم شهدت الكاميرا على ما قدم، والأغلب يكفيهم شهادة رب العالمين بأنهم ضحوا بالكثير من أجل الرقي بخدمة إخوانهم، وما عند أكرم الأكرمين خير وأبقى. • رجالنا المرابطين في المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين، فهؤلاء الأبطال الذين يقومون – بكل شجاعة وصبر وثبات - نيابة عن أمتهم بمهمة جليلة في وجه وحوش لا تعرف حرمة لمكان ولا رحمة ببشر، يستحقون التهنئة والدعاء بالثبات وأن يعجّل المولى بتحقيق أمانيهم وأمانينا بعودة الأقصى إلى أمته.• الراقين الذين عرفوا معنى العيد، فسموا على الصغائر وتجاوزوا التوافه، وسابقوا إخوانهم بالسلام متناسين ما كان، أما من يمر العيد عليه تلو العيد وهو في غيه فأعانه الله على نفسه، وأعان من حوله عليه.• من لم تنسه فرحة العيد تلمس حاجات المحتاجين حوله، والسعي للوقوف معهم بماله وبلحم أضحيته، فهو قد علم باب السعادة الحقيقية في العيد السعيد وغيره.• رأى العيد وجهك عيداً له وإن كان زاد عليه جمالا وكبر حين رآك الهلال كفعلك حين رأيت الهلالا رأى منك ما منه أبصرته هلالا أضاء ووجها تلالا• جعل المولى عيدكم سعيداً وجمعكم على الخير والمحبة.