الشركة السعودية للكهرباء وحجاج الخارج
الحج هو مناسبة وركن من أركان الإسلام يأتي من خلاله الملايين، بعضهم من دول متقدمة وبعضهم من دول بالكاد ترى فيها بنية تحتية متطورة. وفي كل عام تقوم وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية بتغطية اركان الحج أو تغطية موسم العمرة طوال العام وخاصة في شهر رمضان المبارك والذي تكون فيه مدن مكة المكرمة والمدينة المنورة تعج بملايين الحجاج والمعتمرين. وقد لفت انتباهي في السنوات الماضية كثرة الاستفسارات التي أسمعها وأقرأ عنها في بعض المنتديات وخاصة من حجاج الخارج أو من أناس لا يدينون بالإسلام ولم يسبق لهم زيارة المملكة حيال كيفية وآلية قدرة المملكة على توفير الطاقة الكهربائية في مواسم يفد فيها ملايين المسلمين للمملكة، ومع ذلك لم نسمع ان المملكة واجهت في أي وقت صعوبة في توفير قدرة هائلة من الطاقة الكهربائية. وما توفره الشركة السعودية للكهرباء للمواطنين وكذلك الزيادة في عدد المتواجدين في المملكة بزيادة تبلغ الملايين من الحجاج والمعتمرين من خلال مدة قصيرة دون تأثر أي منطقة من مناطق المملكة بالطاقة المستهلكة من الكهرباء. وفي مواسم الحج والعمرة تقوم الشركة السعودية للكهرباء بوضع آلية كبيرة ومنظمة لضمان استمرار إمداد الطاقة من خلال تواجد آلاف المهندسين والفنيين ممن يعملون في الشركة في الأماكن المقدسة لتوفير ووضع كل ما يخص الصيانة والمراقبة وتوفير عوامل السلامة في كل المقسمات. فالشركة السعودية للكهرباء يوجد لديها عشرات الآلاف من خطوط التوزيع للكهرباء تغطي كل مناطق المملكة وبقدرة إنتاج عالية تعتبر الأعلى في العالم. وفي الوقت الذي يتركز الحديث فيه عن الطاقة حول العالم فقد بدأ الكثير من المحللين الاقتصاديين وخبراء الطاقة بالحديث عن جهود الشركة السعودية للكهرباء ودراسة إمكانياتها. فالكثير منهم في الماضي كان يراقب ما يتم استهلاكه من الكهرباء في المملكة، ولكنهم في الوقت الحالي يناقشون قدرة المملكة على إنتاج الطاقة الكهربائية باستمرارية وتناغم بالرغم من تغير الظروف المناخية وخاصة الاستهلاك في موسم الصيف، وبعده مباشرة الزيادة في الأعداد والتي تصل إلى الملايين وقت الحج داخل محيط محدد في مكة المكرمة وما حولها ومع ذلك تجد الشركة السعودية للكهرباء دائما لديها جاهزية في الإمكانات والمعدات التي تعتبر من الأكثر والأفضل على مستوى العالم.إن شركة الكهرباء السعودية وكل من يعمل بها هم في الحقيقة جنود يعملون ليل نهار في توفير طاقة كبيرة هي في الواقع محل إعجاب الكثير، وخاصة من حجاج الخارج الذين لديهم معرفة تامة بصعوبة توفير طاقة كهربائية لدولة بمساحة قارة وسكان يصل عددهم الى 30 مليون نسمة ومع ذلك تجد أن موسم حج كل عام ولله الحمد ناجح فيما يخص توفير الطاقة. ولا ننسى قدرة الشركة السعودية علي التنسيق مع كل الجهات لضمان قدرة الإنتاج وتوفر عوامل السلامة للجميع.