أسماؤنا على العلب الفارغة
- وصلتني شكوى من بعض الإخوة حول ما تقوم به إحدى شركات المشروبات الغازية من وضع أسمائنا على علب مشروباتها، طبعاً ليس لدي شك أن اسمي ليس من ضمن الأسماء، ولكن...!- من يشتكون يرون أن في وضع الأسماء على العلب امتهانا لأسمائنا وأسماء والدينا ورموز وطننا، حيث إن هذه العلب تلقى في النهاية بالأسماء المكتوبة عليها في مكب النفايات!- وجهة نظر قوية وتحتاج إلى نظر وتأمل!- ما أعلنته جامعة الدمام من أنها صرفت خلال عام ما يقرب من 440 مليون ريال في 734 برنامجاً قدمتها لخدمة المجتمع أمر يستحق التقدير، وننتظر من الجامعات الأخرى أن تعلن كم خصصت وصرفت لخدمة مجتمعها الذي تعتبر خدمته أحد أدوار الجامعة الثلاثة الرئيسية!- الجميل أن عمر عمادة خدمة المجتمع في جامعة الدمام سنة واحدة، والأجمل أن تكون هذه الإنجازات جزءاً من خطة طويلة المدى وليست حماسة شباب، تنتهي بتقدم العمر وكثرة المثبطات!- حصول أمانة الشرقية على جائزة المركز الأول في السلامة البيئية من مؤسسة المدن العربية أمر جميل ويستحق الثناء، والأجمل أن تحصل الأمانة على الجائزة الكبرى من سكان المنطقة الشرقية!- حصول رجل الأعمال الشيخ عبداللطيف الجبر على جائزة السلام من المنظمة العالمية للسلام والازدهار كأول سعودي يحصل على هذه الجائزة نظير ما قدمه من أعمال إنسانية تجاه المجتمع أمر يسعد ويدعو إلى الفخر.- والشيخ بشهادة رجالات الأحساء يستحق الجائزة، بارك المولى في عمره وماله وولده!- كل ما نتمناه أن يستفيد بقية رجال الأعمال من هذا الفوز، ويسعوا لتشريفنا وتشريف أنفسهم بخدمة مجتمعاتهم، فهذا ما يبقى ويستحق الفخر! - يقول رسول الرحمة صلى الله عليه وآله وسلم «نعم المال الصالح للرجل الصالح».- ويقول حاتم الطائي الذي خلده كرمه:يرى البخيل سبيل المال واحدة إن الجواد يرى في ماله سبلالا تعذليني في مال وصلت به رحماً، وخير سبيل المال ما وصلا