شلاش الضبعان

الفوز بجائزة الصحافة.. الجميع يكسب

- لا يمكن أن يكون النجاح فردياً! ومن ادعى خلاف ذلك فعليه أن يراجع نفسه!- نجاح صحيفتنا في الحصول على جائزة الصحافة العربية وراءه رجال، أداروا وجمعوا وكتبوا وطبعوا وقرأوا وناقشوا فكان الإنجاز! - مجلس إدارة اليوم السابق واللاحق يستحق التقدير، ورئيس التحرير الأستاذ عبدالوهاب الفايز وفريقه القيادي يستحق التقدير، وأسرة التحرير والرجال الذين حرروا ملف (سوء استخدام الطاقة.. الجميع يخسر) الذي فاز من بين 5008 أعمال هم من توجوا هذا التقدير.- بل إن هذا الإنجاز هو إنجاز للصحافة السعودية، كما قال رئيس مجلس إدارة دار اليوم الأستاذ الوليد آل مبارك، والتي ما زلنا ننتظر منها الكثير والكثير فلم تقدم كل ما تملك! - ومما لا شك فيه أن خلف كل إنجاز صحفي رجالا قدموا أجزاء ثمينة من وقتهم وفكرهم لمتابعة الصحيفة ودعمها والوقوف معها!- وقد حظيت ولله الحمد بنخبة جميلة منهم، أشرف بهم وبمتابعتهم، بعضهم يكرمني بتواضعه عندما ألقاه، وبعضهم يشارك قلمي هم الإصلاح في الموقع الالكتروني، فأتنقل مع كل مقال بين إضافات «نقطة نظام» الثرية، ولمسات «أبو فالح» الساحرة، وتعليقات «أمنية» الثمينة، وكلمات «نايف» المركزة، بالإضافة إلى أولئك الكرام الذين يتحفوني بين فينة وأخرى بتعليقاتهم التي أتشرف بها وأكسب منها وأسعى للحوار معهم حولها.- أيضاً لي أصدقاء أوفياء تأتيني رسائلهم عبر البريد الالكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي، أسعد وأستفيد من تفاعلاتهم المبنية على حبهم لوطنهم ورقيهم وحسن ظنهم.- فلهؤلاء مني كل جوائز التميز والتقدير.- سئل رجل عن صنعته، فقال: أستاذ مؤدب! فقيل له: كيف ذلك وقد سمعنا أنك تصدر صحيفة؟ قال: نعم! فإني لما رأيت الناس لا يرسلون أولادهم إلى المدرسة أرسلت المدرسة إلى أولادهم!- ويقول وليام ف أستاذ الصحافة: إنّ غاية العمل الصحفي ليست مجرد القيام بعمل صحفي! تماما كما أنّ علم الجراحة لا يسعى فقط إلى تمزيق المريض وخياطته! غاية الجراحة هي المداواة والشّفاء. كذلك، فإنّ غاية الصحافة أكثر من مُجرّد نقل الأنباء وكتابة القصص الإخباريّة، وإنْ كانت المهارة والكفاءة ضروريتين لذلك على غرار الجراحة، إن هدفها له علاقة بأمر أساسي أكثر وهو: خدمة المجتمع وتحقيق مصلحته!