الاحد 15 / 09 / 2019 "تكافل" تدعم 270 ألف طالب وطالبة في الفصل الدراسي الأول - يتواجد الطلّاب المتلقين للدعم في 20 ألف مدرسة حكومية- يشمل الدعم للطلاب والطالبات المسجّلين نهاية العام الدراسي الماضي- المؤسسة الخيرية عدداً من برامج الدعم الأخرى- جائزة "تفوّق" إحدى مبادرات "تكافل" لتشجيع الطلابأودعت مؤسسة تكافل الخيرية مبالغ إعانات الفصل الدراسي الأول للعام الدراسي الحالي، حيث تم إيداع مبالغ الإعانة في حسابات المدارس التي بدورها ستقوم بتقديم الدعم للطلاب والطالبات المستحقين. وشملت إعانات الفصل الدراسي الأول قرابة 270 ألف طالب وطالبة يدرسون في أكثر من 20 ألف مدرسة حكومية بمبلغ إجمالي يقارب 135 مليون ريال. ويمثل هذا الدعم، الدفعة الأولى من الإعانات المالية للعام الدراسي الحالي التي تقدمها المؤسسة لطلاب وطالبات التعليم العام المحتاجين في المملكة وبدعم سخي من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله -. وبهذه المناسبة فإن المؤسسة تتقدم بجزيل الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، على دعمهم للمؤسسة ولكل ما يدعم الطلاب المحتاجين لمواصلة تعليمهم واستمرار نجاح تحصيلهم الدراسي. يأتي ذلك إسهاماً في تحقيق استراتيجية المؤسسة في دعم التنمية التعليمية والمتوافقة مع رؤية المملكة 2030 نحو تعزيز مبادئ الرعاية الاجتماعية وتطويرها لبناء مجتمع قوي ومنتج. وتشمل هذه الإعانات الطلاب والطالبات الذين سبق تسجيلهم نهاية العام الدراسي الماضي، وتنطبق عليهم شروط الاستحقاق المعتمدة في المؤسسة، الذين تم تحديدهم من خلال معالجة بيانات الطلاب وأولياء أمورهم حسب بياناتهم الرسمية المسجلة في وزارة التعليم ووزارة العمل والتنمية الاجتماعية ووزارة الداخلية ووزارة التجارة والاستثمار ووزارة الخدمة المدنية والمؤسسة العامة للتقاعد والمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية. يذكر أن تسجيل الطلاب للاستفادة من برامج تكافل يتم من خلال لجان تكافل التطوعية في المدارس الحكومية التي تقوم بحصر الطلاب المحتاجين في المدرسة وتسجيلهم من خلال بوابة تكافل الإلكترونية. وتقدم تكافل عدداً من برامج الدعم الأخرى "المادي والمعنوي والتعليمي" للطلاب والطالبات المستفيدين لمساعدة الطلبة المستفيدين للنجاح في دراستهم وتحسين فرصهم الوظيفية والعملية. ويشمل ذلك برامج التدريب وبرامج التحفيز وتشجيع المتفوقين كجائزة "تفوّق"، وبرامج الدعم العيني "وجبتي" و "كسوتي" وبرنامج التمكين الرقمي "هدية المعرفة" و "دروس التقوية الإلكترونية"، كما يمكن لطلبة تكافل الاطلاع على هذه المشاريع والتسجيل فيها عن طريق موقع المؤسسة www.takaful.org.sa.
الاحد 15 / 09 / 2019 رغم هدف الفوز.. جماهير سان جيرمان تستهجن نيمار بات من المنتظر أن يتعرض نيمار لصيحات الاستهجان بغض النظرعن الملعب الذي سيظهر فيه هذا الموسم بعدما تجاهل مجموعة من مشجعي ناديه باريس سان جيرمان نجاحه في تسجيل هدف الانتصار يوم السبت وأطلقوا ضده صيحات الاستهجان.وسجل نيمار بركلة خلفية رائعة في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع ليهدي سان جيرمان صاحب الأرض الفوز 1-صفر على ستراسبورج.لكن هذا لم يكن كافيا حتى لا تشعر بعض الجماهير بالغضب من اللاعب بسبب محاولته إجبار باريس على بيعه لناديه السابق برشلونة إضافة إلى قوله إن أفضل ذكرياته الكروية تتعلق بالفوز مع بطل إسبانيا 6-1 على باريس في دوري أبطال أوروبا في 2017.وأمس السبت اعترف نيمار أن باريس سان جيرمان أوقف عودته إلى إسبانيا قبل أن يؤكد أنه وضع هذا الأمر خلف ظهره.وقال نيمار للصحفيين باللغة البرتغالية "كان لدي سببي وكنت أريد الرحيل وهذا أمر واضح. فعلت كل ما أستطيع فعله لكن النادي لم يتركني أرحل. لن أدخل في تفاصيل حيث بدأت صفحة جديدة."هذه أول مرة أقول فيها هذا الأمر وستكون كذلك آخر مرة لأن تركيزي الآن ينصب على اللعب مع باريس وأتمنى أن أساعد فريقي في مبارياتنا".ووجهت بعض الجماهير التحية لنيمار بعد تسجيل هدف الانتصار لكن ظهرت أيضا صيحات استهجان. وخلال المباراة رفعت مشجعون لافتات تنتقد المهاجم البرازيلي المثير للجدل.ورغم ذلك قلل نيمار من أهمية هذا الأمر لكنه طالب المشجعين بترك عدم حبهم له جانبا والتركيز على دعم الفريق نفسه.وقال نيمار "هذه ليست أول مرة أتعرض فيها لصيحات استهجان. أتعرض لصيحات استهجان خارج أرضي في البرازيل. ألعب في فرنسا مباريات بعيدة عن أرضي وأتعرض للصيحات."هذا أمر سيء لكني أعرف أن كل المباريات بدءا من الآن ستكون مباريات خارجية. ليس لدي أي شيء سيء ضد المشجعين أو باريس سان جيرمان. لا أحتاج منهم الهتاف باسمي أو الوقوف خلفي. أريدهم فقط دعم باريس سان جيرمان".وأضاف "هم يقولون باريس سان جيرمان أكبر من أي لاعب. هم في حاجة إلى نسيان هذا اللاعب ودعم الفريق وهذا أهم من إطلاق صيحات الاستهجان. هذا لا يزعجني على الإطلاق. هذا أمر محزن جدا. هذا أمر يؤثر على زملائي".
الاحد 15 / 09 / 2019 في عامها الرابع موجة جفاف تهدد أستراليا.. فما السبب؟ المياه قد تنفد من مدن أسترالية مع استمرار الجفافحذر مسؤولون أستراليون اليوم الأحد من أن المياه قد تنفد تماما من عشرات البلدات الداخلية في أستراليا بحلول رأس السنة الميلادية (ديسمبر) ما لم تنكسر أسوأ موجة جفاف في تاريخ البلاد بعد عامها الرابع.وذكرت سلطة المياه الحكومية "ووتر نيو ساوث ويلز" في دراسة جديدة أنه إذا لم تسقط أمطار ربيعية، فإن العديد من المدن في ولاية نيو ساوث ويلز إلى الاعتماد على الشاحنات لنقل مياه الشرب للمقيمين بها.ومن المتوقع أن تجف عدة أنهار بحلول شهر تشرين ثان/نوفمبر المقبل مع بداية الصيف في النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، كما أن مكتب الأرصاد الجوية يقول إنه لا توجد علامة على أن الجفاف سينتهي قريبًا.وقالت وزيرة المياه في ولاية نيو ساوث ويلز، ميليندا بافي، للمراسلين في كانبيرا إن الوضع "حرج"، وإذا استمر الجفاف، فإن الكثير من المدن الداخلية سيصيبها الجفاف مع أواخر عام 2020.وقالت إنه يتم القيام بـ "كل شيء ممكن إنسانياً" من أجل المساعدة، بما في ذلك أبار المياه الجديدة وإنشاء خطوط أنابيب لتزويد البلدات بالمياه، حسبما ذكرت وكالة أسوشيتيد برس الأسترالية.