الخميس 23 / 05 / 2019 المركزي المصري: 2.5 مليار دولار حجم التبادل التجاري مع المملكة حلت المملكة في المرتبة الخامسة ضمن قائمة أهم الشركاء التجاريين لمصر، خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 2018 / 2019، بحجم تبادل تجاري بلغ 2.5 مليار دولار، منها 2.12 مليار دولار واردات، و462.2 مليون دولار صادرات.وأعلن البنك المركزي المصري، في تقرير صادر عنه اليوم، ارتفاع حجم التبادل التجاري بين مصر ودول العالم خلال النصف الأول من العام المالي الحالي ليبلغ 47.7 مليار دولار منها 33.5 مليار دولار واردات، و14.2 مليار دولار صادرات، مقارنة بـ42.85 مليار دولار خلال ذات الفترة من العام المالي 2017 /2018، منه 30.8 مليار دولار واردات و12 مليار دولار صادرات.وأوضح التقرير أن حجم التبادل التجاري بين مصر وأهم الشركاء التجاريين (14 دولة يستحوذ على 60% من إجمالي حجم التبادل التجاري) ارتفع خلال النصف الأول من العام المالي الحالي 2018 /2019 ليبلغ نحو 28.8 مليار دولار، مقارنة بنحو 25.1 مليار دولار، مبيناً أن حجم الصادرات المصرية مع هؤلاء الشركاء ارتفع ليصل إلى 8.4 مليار دولار، مقابل 7.5 مليار دولار، كما ارتفع حجم الواردات ليبلغ 20.3 مليار دولار، مقارنة بـ 17.5 مليار دولار.ولفت التقرير إلى أن الصين جاءت في المرتبة الأولى من حيث أهم الشركاء التجاريين مع مصر، بحجم تبادل تجاري بلغ نحو 3.3 مليار دولار، تلتها الولايات المتحدة بحجم تبادل تجاري بلغ 3 مليارات دولار، والإمارات بالمرتبة الثالثة بحجم تبادل تجاري بلغ 2.79 مليار دولار، تلتها إيطاليا في المرتبة الرابعة بحجم تبادل تجاري 2.5 مليار دولار.
الخميس 23 / 05 / 2019 «التعبوية» بطلا لدورة الشرطة العسكرية بالأحساء توج قائد الشرطة العسكرية في القطاع الشرقي اللواء الركن عبدالسلام بن صالح العمري السرية التعبوية بالمركز الأول في منافسات كرة القدم بعد فوزه على السرية الأولى بركلات الترجيح في ختام الدورة الرمضانية الثانية تحت مسمى «دوري شهداء الواجب»، وذلك في مقر كتيبة الشرطة العسكرية الثانية بالأحساء وبحضور قائد كتيبة الشرطة العسكرية الثانية العميد عودة هليل العنزي، وشهدت المنافسات تنظيما رائعا بقيادة رئيس اللجنة المنظمة الرائد عقيل عفات الربع، وقدم الحفل الختامي الرائد مشهور بن ذعار القحطاني، وشهد الحفل الختامي تكريم أبناء شهداء الواجب والداعمين واللجان العاملة في البطولة. وجاءت نتائج الألعاب المختلفة في بطولة كرة الطائرة وكرة الطاولة كما يلي، حقق المركز الأول سرية القيادة وفي لعبة البلياردو «ضباط» حقق المركز الأول المقدم عبدالله الأحمري ولعبة شد الحبل جاء المركز الأول السرية الثانية.
الخميس 23 / 05 / 2019 القضاء الفرنسي يتهم الخليفي بالفساد ووضعه قيد اللتحقيق وجه القضاء الفرنسي تهم "الفساد النشط" الى القطري ناصر الخليفي، رئيس نادي باريس سان جرمان الفرنسي ومجموعة "بي إن" الإعلامية، على خلفية ترشيح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى، بحسب ما أفاد مصدر قضائي .وأكد المصدر القضائي ، معلومات نشرتها صحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، عن توجيه الاتهام للخليفي بشأن دفعات مشبوهة على هامش ترشيح الدوحة لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017 التي آلت الى لندن، قبل اختيار العاصمة القطرية لاستضافة مونديال 2019.وقال مصدر قضائي فرنسي إن الخليفي تم وضعه قيد التحقيق الرسمي في مزاعم فساد.وأضاف مصدر ثان أن محققين فرنسيين استجوبوا الخليفي وأحد المقربين منه في مارس فيما يتعلق بعملية التقدم لاستضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017.وكان اسم الخليفي أدرج في مارس الماضي كشاهد في التحقيقات التي تجريها السلطات الفرنسية بهذا الشأن، والتي تشمل أيضا الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى السنغالي لامين دياك، وتطال منح مدينتي ريو دي جانيرو البرازيلية والعاصمة اليابانية طوكيو، استضافة دورتي الألعاب الأولمبية الصيفية 2016 و2020 على التوالي.وبحسب مصادر متطابقة، استدعى القاضي الفرنسي رينو فان رويمبيكي ناصر الخليفي للاستماع إليه مجددا في 16 مايو الحالي، لكن الأخير اعتذر لارتباطه بحضور نهائي مسابقة كأس أمير قطر في كرة القدم المقام في اليوم نفسه، وشكل مناسبة لتدشين استاد الجنوب في مدينة الوكرة، أحد الملاعب المضيفة لنهائيات كأس العالم 2022.وأوضحت المصادر أن الخليفي أبلغ بالاتهام عبر البريد.وتشمل التحقيقات المالية الفرنسية دفعتين بقيمة إجمالية تبلغ 3,5 ملايين دولار يعود تاريخهما الى خريف العام 2011، من قبل شركة "أوريكس قطر سبورتس انفستمنت" المملوكة من ناصر الخليفي وشقيقه خالد، لصالح شركة تسويق رياضية يديرها بابا ماساتا دياك، نجل الرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى.وبحسب التقارير، كانت الدوحة في تلك الفترة تأمل في استضافة بطولة العالم لألعاب القوى 2017. ويسعى قضاة التحقيق الى تبيان ما اذا كان لامين دياك الذي تولى رئاسة الاتحاد بين العامين 1999 و2015، قد قام بناء على هاتين الدفعتين بتأخير موعد إقامة البطولة في الدوحة الى فصل الخريف بدلا من الصيف نظرا للحرارة المرتفعة في دول الخليج، وأيضا السعي الى كسب تصويت بعض أعضاء الاتحاد الدولي لصالح الدوحة.وذكرت مصادر قضائية فرنسية وأخرى قريبة من الملف أن فرنسا اتهمت نهاية مارس رئيس مجموعة "بي إن" الإعلامية القطرية يوسف العبيدلي، والرئيس السابق للاتحاد الدولي لألعاب القوى لامين دياك في التحقيق حول شكوك بالفساد على هامش ترشيح الدوحة لاستضافة بطولة العالم 2019.وأوضح مصدر قضائي أن قضاة التحقيق الماليون يتهمون العبيدلي ب"الفساد النشط"، فيما أتهم دياك بـ"الفساد السلبي"، مؤكدا بذلك معلومات أوردتها صحيفة "لوموند".ويحاول قضاة التحقيق تحديد ما إذا كان لامين دياك عمل، في مقابل الحصول على هذه الأموال، على تأجيل مواعيد إقامة البطولة بسبب الحرارة المرتفعة في الإمارة الخليجية الغنية بالغاز، وأثر على تصويت أعضاء الاتحاد الدولي لصالح قطر.وتم التحويل الأول في 13 اكتوبر 2011، والثاني في 7 نوفمبر، أي قبل أربعة أيام فقط من عملية التصويت التي صبت في النهاية لصالح لندن على حساب الدوحة.لكن بعد ثلاث سنوات، منحت العاصمة القطرية حق تنظيم هذه النسخة من 27 سبتمبر الى 6 اكتوبر. ووردت هذه الدفوعات في محضر اتفاق مع شركة بابا ماساتا دياك على أن تقوم شركة "أوريكس قطر سبورتس إنفستمنت" بشراء حقوق النقل التلفزيوني لقاء 32,6 مليون دولار، شرط أن تحصل الدوحة على تنظيم نسخة 2017، حسب مصدر آخر مقرب من الملف.وينص العقد على أن الدفوعات التي تمت قبل قرار الاتحاد الدولي في 11 نوفمبر 2011 منح التنظيم للندن --التحويلان معا-- "لا يعاد تسديدها"، وهذا ما أثار شكوك القضاة.