عاجل
DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

آخر الاخبار

آخر الاخبار
الثلاثاء 2022/11/29

ميسي وينه؟!

@shlash2020بعد مباراة منتخبنا مع الأرجنتين، والتي تفوّق فيها المنتخب السعودي، رغم أن التوقعات كانت كلها لا تشكك -مجرد تشكيك- في فوز المنتخب الأرجنتيني، مع أنه قد انقلب الأغلب بعد الفوز وصار متوقعًا النتيجة الجميلة!انطلق سؤال بين الجماهير: ميسي وينه؟!هذا السؤال، وتخصيص ميسي من بين زملائه، يبيّن أهمية القائد والمبدع في البيت والعائلة والمؤسسة والمجتمع، فحضوره نجاح، وغيابه خلل، ولذلك لابد من الحرص على صناعة القيادات والمحافظة عليهم، وبيان دورهم لهم قبل غيرهم.هل لدينا أزمة في القيادات؟في التنظير الكل متميّز، ولكن عندما نأتي للواقع نجد أن هناك خللًا يجب التنبه له والسعي لمعالجته، ومن ذلك دعم القيادات وتثبيتهم.على مستوى الأسر تجد الأب يتذمر من مسؤوليات البيت، ومن مهام التربية الشاقة، وقد يلقي بمسؤوليات شريكة حياته وأبنائها على والدها وإخوانها.على مستوى العائلات، تجد العائلة التي يُضرب بها المَثل تصبح مع الوقت ضعيفة مفككة؛ لأن مَن يجمعها قد غاب والبقية سلبيون.على مستوى المؤسسات، ما إن يتعرض بعض المديرين لمشكلة حتى يطلب الإعفاء، وهناك مؤسسات تبحث عن القائد فلا تجده، فتولي مَن لا يعرف من القيادة إلا المظاهر.يجب أن ندرك أهمية القائد ودوره المحوري، ويجب أن يدرك القائد أنه لابد من الصعوبات، ومن أراد أن يريح رأسه ويبتعد عن المشاكل لن يكون قائدًا، واقرأ سير القادة والناجحين في كل زمان ومكان، أول ما تقع عينك على الصعوبات والمشاق التي واجهوها حتى وفقهم الله فحوَّلوها من صعوبات لتحديات، ونجحوا في تجاوزها.قدوة القادة "صلى الله عليه وآله وسلم" واجه من الصعوبات ما لا يُطاق، فكيف لو تعب مما واجه، وقرر عدم الاستمرار في تحمُّل أعباء الرسالة، ما الذي كانت ستعانيه البشرية أكثر مما تعاني؟أيها الآباء! أيها الوجهاء، أيها المديرون! احمدوا الله على ما أعطاكم، واصبروا وصابروا على متطلبات القيادة، فإن عاقبة الصبر النجاح.عندما خرج "صلى الله عليه وآله وسلم" إلى الطائف يدعوهم وآذوه، وكان يومًا شديدًا عليه، ناداه جبريل من فوقه ثم ملك الجبال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربي إليك لتأمرني بأمرك، فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين. فقال "صلى الله عليه وآله وسلم": «بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم مَن يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا».
الثلاثاء 2022/11/29

قيم الذوق العام والمواطنة

[email protected]تعزيز البيئة الاجتماعية للوصول إلى مراحل الذوق العام وتطبيقه عمليًّا في جميع تصرُّفات أفراد المجتمع من خلال التعاملات المختلفة مع كافة جوانب الحياة وفقًا لمبادئ وتشريعات وتعليمات العقيدة الإسلامية السمحة، والمعايير الاجتماعية المشهودة، هذا التعزيز الحميد يؤدي، على الأمدَين الحاضر والقادم، لتحقيق قِيَم الذوق العام والمواطنة، وهذا ما أكد عليه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام، حينما دشَّن سموه مبادرة «وطن الذوق»، أثناء استقباله رئيس مجلس جمعية الذوق العام، وأعضاء المجلس الفخري، بما يؤكد الأهمية الملحَّة لتعزيز القيم الإسلامية، والاقتداء بسُنَّة خاتم الأنبياء والرسل "عليه الصلاة والسلام" في التمسُّك بحسن التعامل أثناء الممارسات السلوكية المختلفة.ولا شك في أن الالتزام المُطلق بتلك السُّنة المشرَّفة المرتبطة عضويًّا بالنهج الإسلامي القويم سوف يؤدي حتمًا إلى بناء الذوق العام والمواطنة، وهو بناء يدعم، بشكل مباشر، حرص الجمعية واهتمامها لدعم أهدافها المرسومة تعزيزًا للقِيَم الإسلامية النبيلة، والمعايير الاجتماعية التي عُهدت في أفراد مجتمعنا السعودي الناهض، وانتهاج الذوق العام كأسلوب حياة، جاء في كل المواقع التي زخرت بها شريعتنا الإسلامية الغراء، بما يدفع للتحلي الدائم بالذوق العام والتمسك به، وهو ما تسعى الجمعية لترسيخه، وتعميق مفاهيمه القيّمة إبرازًا لأهم الممارسات الإيجابية لدى الأفراد والمؤسسات، من خلال كافة البرامج والمبادرات المتخذة من قِبَل الجمعية تماشيًا مع مساعي حكومتنا الرشيدة "أيَّدها الله"؛ لدعم هذا التوجُّه الحميد، وتعزيز أدواره الإيجابية.
الثلاثاء 2022/11/29

قلب القانون النابض

المعروف في الشريعة الإسلامية، أي القانون المنزَّل من الله، أن عقوبة السرقة هي قطع اليد، لكن حكى التاريخ قصة عن الخليفة عمر بن الخطاب "رضي الله عنه" أنه عفا عن سارق، والأكثر من ذلك أنه علَّق حد السرقة في عام الرمادة! لماذا يا تُرى؟لقد أصاب الناس في سنة 18هـ مجاعة وقحط شديد، وكان الناس في ذلك الوقت في جوع وشدة.لقد تفهَّم الخليفة الظروف والأسباب المحيطة بحوادث السرقة في ذلك العام، وأنه ما سرق أحد إلا بسبب الجوع فأخذته الرحمة بالناس. وعلَّق حد السرقة؛ لأنه رأى أن شروط تنفيذ الحد لم تكن متوافرة.تعتبر القصة السابقة مثالًا رائعًا لفن إدارة الأزمات، لكنها توضح لنا أيضًا حِكمة الخليفة في تطبيق وتعديل القوانين بما تقتضيه الظروف، وبما يتفق فعليًّا مع الشريعة الإسلامية. فوضع القوانين هو بالضبط مثل أنظمة الأجهزة الذكية، تحتاج لتحديث مستمر؛ لتتوافق مع التكنولوجيا المتجددة دائمًا. هي معرَّضة للهجوم المستمر من المخترقين الذين يخلقون ثغرات فيها. كلما أغلقنا ثغرة أمنية أوجد المحتالون ثغرات جديدة.وكما قال ألبرت أينشتاين: كلما اقتربت القوانين من الواقع، أصبحت غير ثابتة، وكلما اقتربت من الثبات، أصبحت غير واقعية! وكما قلنا سابقًا، كل قضية هي حالة منفردة لها تفاصيلها وظروفها الخاصة، ويجب التعامل معها على حِدة، والأخذ بجميع الظروف والأسباب المحيطة بها. ولذلك وجب مراجعة القوانين وتنقيحها، وتعديلها وتحديثها باستمرار؛ لتكون صالحة للتطبيق وملائمة لظروف وقتها، وللحالات الجديدة التي يواجهها القضاء، ومتماشية مع التغيُّرات التي تطرأ على حياة البشر.القانون يجب أن يكون مثل الموت الذي لا يستثني أحدًا. هي مقولة لمونتسكيو، وربما الأجمل منها هو حديث رسول الله "صلى الله عليه وآله وسلم" عندما قال: "والذي نفسي بيده لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها". فإذا لم تُستثنَ بنت أعظم الخلق وأشرفهم من العقاب لو ارتكبت جُرمًا، فلا يجب أن يُستثنى أي أحد آخر.أخيرًا، يجب أن تكون الرحمة والعدل والإنصاف جوهر القوانين وقلبها النابض، ولنضع مليون خط تحت كلمتي «العدل والإنصاف»[email protected]
الثلاثاء 2022/11/29

متى تقرأ رسائل الحياة؟!

@maiashaqمَن منّا يتأمل كل موقف أو حدث يحدث له يوميًّا؟وهل فكَّرت يومًا في أن كل شيء يحدث معك له دلالة أو رسالة ما عليك قراءتها، والاستفادة منها، أم أن كل شيء يحدث في هذه الحياة هو محض صدفة وحسب؟أعتقد، ومن تجربتي الشخصية، أن الإيمان بأن لكل شيء رسالة هو حالة مرضيّة لا أساس لها سوى الغرق في الوهم، بينما الواقع أن الإنسان السويّ يستطيع قراءة المشهد حينما يستدعي الأمر تدخّله، وحضور ذهنه، ففي يومياتنا تحدث الكثير من القصص والمواقف والحوارات العابرة، وليس من المنطق أن يكون لأي موقف أو حوار دلالة، فثمة أشياء تحدث كتفاهة لا أكثر، وثمة ما يحدث لأهداف معيّنة مقصودة، وثمة ما يحدث لإضاعة الوقت والتسلية، وثمة ما يحدث لأنه يجب أن يحدث، لكنه، وفي خضمّ كل هذا، تحدث أشياء، وتُقال عبارات أمامك، كنت أنت بحاجة ماسَّة لرؤيتها بوضوح أو لسماعها، ومن هنا يتجلّى دورك العقلي في تحليل وربط الأمور، وفهم معطياتها لاتخاذ القرارات المناسبة.وقد يقلل البعض من شأن قراءة الأحداث الجارية وتحليلها وفهم رسالتها، ويرفضونها على اعتبار أن الإنسان غير مُلزَم بهذه المهارات، بحكم أنه مُسيَّر في حياته وليس مُخيَّرًا، وهذا مما لا شك فيه قطعًا، بينما يدرك الإنسان العاقل أن مشيئة الله لا تتعارض مع العمل بالأسباب، والبحث عن التطور من خلال السعي، وتحليل المواقف، والتعلم من الحياة، كما أن الإيمان بالله يحتم إعمال العقل والتدبر في كل الأمور.إن مهارة تحليل المواقف، وربطها ببعضها، وفهم رسائلها، دون مبالغة في ذلك، أداة مهمة من أدوات النجاح في الحياة على جميع المستويات الاجتماعية والعملية وغيرها، لكن الإفراط فيها سيُفضي إلى دخول الإنسان في دوائر لا منتهية من الأوهام، وسوء الظن والوسواس، التي لن ترحمه أبدًا، لذلك كان عليه التيقظ بتوكّل تام على الله؛ ليظفر دومًا بما يريد.
الثلاثاء 2022/11/29

ذهبت للمونديال لأشجع الوطن

@SaudAlgosaibi كنتُ قد توقفت عن متابعة كرة القدم، منذ زمن بعيد، ولعل من أسبابه أني أرى المَشاهد تتكرر، فمللتُ المتابعة. وفي شبابنا كانت هناك ثلاثة أندية تتصارع على بطولات كرة القدم، ممثلة المنطقة الشرقية، أولها كان نادي الاتفاق، ثم نادي القادسية، وأخيرًا نادي النهضة. وكنا نتابع إنجازات هذه الفرق الثلاثة، وقد حظيت تلك الأندية بالدعم، من بناء الملاعب الخاصة بها عن طريق رعاية الشباب آنذاك. وكنا لا نسمع عن نادي الهلال، فليس له نصيب في خضم وجود أندية عملاقة في الوسطى والغربية وإنجازاتها الكروية.وفجأة، ومنذ أول الثمانينيات الميلادية، بدأ نجم الهلال يسطع، وكنا نشاهد مباريات شبه موجهة لفوز فريق الهلال، وحينها لم تكن الرقابة كما هي اليوم، والتحكيم كان فوضى. وقد كرهتُ نادي الهلال؛ بسبب ميول الحكام اللا معقول له، حتى برز وعُرف، وأصبح من أشهر أندية المملكة، بل وأفضلها قدرة وأداءً وبطولات، وهي ميزة للنادي أسجّلها له.إلا أنني أيضًا تابعت زاجالو مدرب المنتخب السعودي، ومباشرة من خلال المدرجات في مطلع الثمانينيات الميلادية، وتابعت كيف استطاع تكوين تشكيلة ضمَّت لاعبين من أندية الدرجتين الأولى والممتازة؛ مما أهَّلنا للفوز في أول بطولة آسيوية. ومما قيل عنه أنه حضر مباريات، وشاهد لعب كل الفرق السعودية، حتى اختار نخبة من أفضل اللاعبين المغمورين والمشهورين على حد سواء.كما أني شاهدتُ بعدها تغيُّر طريقة الاختيار للاعبي المنتخب، فبدلًا من البحث في كل الأندية عن لاعبين متفوقين، أصبحت التشكيلة النهائية غالبًا تضم لاعبي أفضل فريق في الدوري مطعَّمًا بعدد من أندية أخرى.هذا الأسلوب والنمط باختيار اللاعبين لم يمكّننا من الفوز بأي بطولة بعدها، رغم تمكّننا من الوصول لكأس العالم عدة مرات، ورغم كثرة منافستنا خليجيًّا وآسيويًّا على البطولات المختلفة. وقد اختيرت تشكيلة للعب للمونديال ضمَّت أغلب لاعبي الهلال.وفي مونديال قطر تبدَّد رأيي بعد ما شاهدت بالمباراة من لعب رائع للمنتخب السعودي، ومن أداء فني متميّز، ومن لعب نظيف. وقد ذهبتُ لأشجع الوطن بمباراة الأرجنتين، ولقناعتي من صحة التوجُّه أيًّا كانت طرق الاختيار.ومن فخري بالإنجازات السعودية، وعلى كل الأصعدة، وما تحقق، وما سوف يتحقق "بإذن الله سبحانه وتعالى" من رؤية جميلة" وحتى عام 2030.وقد ذهبت باعتقادي أننا خاسرون متمنيًا خسارة بسيطة رحيمة لا تتعدى ثلاثة أهداف. وقلت في نفسي ربما نستطيع أن نسجل هدفًا إن أكرمنا الله "سبحانه وتعالى". وقد ذهبتُ لمشاهدة الأسطورة ميسي من كثرة ما قيل عنه. ويا لهول ما شاهدت! حطَّمنا أسطورة ميسي، وكل ما عرفناه عن كرة القدم، وهزمنا أقوى وأعتى فريق بالعالم، ولم تكن أهدافنا خطأ أو أتت عن طريق الصدفة، بل من مهارة عالية.وها نحن اليوم نقف على مفترق طرق، بعد خسارتنا يوم السبت الماضي مع فريق بولندا، التي استثمر لاعبوها طولهم وأكواعهم حتى تحوَّلت إلى مباراة جسدية. وربما أنها من تكتيك اللعب الأوروبي، إلا انها أيضًا لا تمثل كرة القدم، فحسب ظني أننا لسنا في مباراة أكواع أو جودو القدم، أو من شد فنايل لعبة القدم. فخسارتنا لا أعدها خسارة، بل تمرينًا وتمهيدًا لما هو قادم وأفضل "بإذن الله سبحانه وتعالى". ومباراة الأربعاء مع فريق المكسيك أتوقع أن تكون الأمتع على مستوى الأولمبياد، بعد مباراتنا مع الأرجنتين، فليس للمكسيك ما يخسروه، كما أتوقع أيضًا أن يكون اللعب مفتوحًا، ويكون فيه عدد الأهداف متعددًا. لدينا الفرصة إن اجتزنا المكسيك أن نصل لدور الأربعة، وحتى للمباراة الختامية، فقد رفع المنتخب السعودي حد سقف الطموحات، وبهمَّة جبارة. ويظل الأمل كبيرًا وسط الإبداعات السعودية، ومن مشاهدة صناعة التاريخ بفريق أسطوري، وبكل المقاييس.