الاحد 15 / 09 / 2019 التقديم لجائزة الإعلام السعودي حتى 7 أكتوبر أعلن عضو مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين رئيس منتدى وجائزة الإعلام السعودي محمد الحارثي، عن تمديد فترة التقديم على الجائزة بفروعها المختلفة إلى 7 أكتوبر المقبل، بدلاً من نهاية سبتمبر الجاري.وأوضح الحارثي أن مد التقديم على الجائزة يأتي بهدف إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الراغبين بالمشاركة، ومنحهم مزيدًا من الوقت لتجهيز أعمالهم والتقدم بها عبر القنوات الرسمية.وأضاف إن الجائزة تهدف إلى التحفيز والابتكار في تقديم المحتوى الإعلامي، وتضم ست فئات، هي: الصحافة وتشمل «السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الرياضية، الثقافية، الاستقصائية، الصورة، الرسم الكاريكاتيري، كاتب العمود الصحفي»، بينما تشمل جوائز الإنتاج المرئي «الحوار، التقرير التليفزيوني»، والإنتاج المسموع والحوار الجماهيري، وأفضل تطبيق إعلامي، وشخصية العام الإعلامية، مضيفا إن لكل فئة من فئات المسابقة لجنة تحكيم مستقلة، تقوم بعملها دون أي تدخل، متوقعاً أن يكون هناك مجال للإبداع والتطوير، ومتطلعاً لتحقيق إنجازات ملموسة في الإعلام السعودي، بدعم من وزارة الإعلام وهيئة الصحفيين السعوديين.
الاحد 15 / 09 / 2019 «السلمي» يثمن جهود الملك لدعم الشعب الفلسطيني ثمن رئيس البرلمان العربي د. مشعل السلمي، موقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله -، لتصديه للتصريحات العُدوانية لرئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بشأن عزمه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة 1967 وفرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في حال فوزه في الانتخابات القادمة، ودعوته - حفظه الله - لعقد اجتماعٍ طارئ على مستوى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الإسلامي.وأكد د. السلمي أن الموقف الذي اتخذه خادم الحرمين الشريفين ودعوته لعقد هذا الاجتماع المهم لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الإسلامي، يضع المجتمع الدولي بأسره أمام مسؤولياته، ويدعوه للتحرك الفوري لاتخاذ إجراءات حاسمة وفاعلة على أرض الواقع؛ لإلزام إسرائيل بوقف سياستها التوسعية المرفوضة والمُدانة في الأراضي العربية، واحترام ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة.وأشاد بالجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله -، على المستويات كافة؛ لدعم صمود الشعب الفلسطيني، مثمنا الدور القيادي والمحوري والمسؤولية التاريخية للمملكة تجاه قضية العرب والمسلمين الأولى فلسطين والقدس، ودعم كل ما يجمع الكلمة ويوحد الصف وينسق المواقف العربية والإسلامية حتى يتمكن الشعب الفلسطيني من الحصول على حقه الثابت في إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها مدينة القدس.