الأربعاء 20 / 11 / 2019 «الدرعية».. تحتضن التاريخ (القصة الكاملة) • نشأت على ضفاف وادي حنيفة• مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة يضع اللبنة الأولى• نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة• الإمام محمد بن سعود يعلن قيام الدولة السعودية الأولى• سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة• ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ• الإمام تركي بن عبدالله يطرد الحاميات العثمانية• الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن يسترد الرياضيزخر تاريخ الدرعية بملاحم بطولية، وماضٍ تليد ضارب بجذوره في عمق التاريخ، ومهدا انطلقت منه الدولة السعودية، والضياء الذي شاع وعمّ إشراقه ليغطي شبه الجزيرة العربية.وتمثّل الدرعية منارة للإرث المستمر للأسرة المالكة، ورمزاً للوحدة التي يعيشها السعوديون، إلى جانب دورها التاريخي في تأسيس الاستقرار وجلب الازدهار بمشاركة أبناء البلاد في مختلف أنحائها.» النشأةنشأت الدرعية على ضفاف وادي حنيفة عام 850هـ / 1446م، حينما قدم مانع المريدي جد الأسرة الحاكمة إلى المنطقة، واضعًا اللبنة الأولى لتأسيس الدولة، لتصبح هذه المدينة نقطة عبور مهمة لقوافل الحج والتجارة، ومركزا مهمًا للاستقرار، وفي تلك الفترة لم تكن الأحوال السياسية جيدة في شبه الجزيرة العربية، فقد كانت تعاني الإهمال والتفكك والتناحر وانتشار الجهل والأمية.وفي عام 1157هـ/ 1744م، تولّى إمارة الدرعية الإمام محمد بن سعود الذي كان يملك حسًا إداريًا جيدًا، ونظرة مستقبلية، فعمل على البدء بالتغيير، معلنًا قيام الدولة السعودية الأولى، لتبدأ مرحلة جديدة في تاريخ شبه الجزيرة العربية بأسرها، حيث وضع لبنة الوحدة العظيمة التي وحدت معظم أجزائها، تلك الوحدة التي لم تعرفها شبه الجزيرة العربية بل العرب جميعهم منذ قرون طويلة، وأضحت هذه الوحدة مصدر فخر واعتزاز لكل العرب والمسلمين، ونتيجة لهذه الوحدة فقد أصبحت مدينة الدرعية عاصمة لدولة مترامية الأطراف، ومصدر جذب اقتصادي واجتماعي وفكري وثقافي.» سوق الدرعيةوازدهرت التجارة بشكل كبير، ليكون سوق الدرعية أعظم الأسواق في المنطقة، إضافة إلى أن النظام المالي للدولة من أعظم النظم التي عرفتها شبه الجزيرة العربية، وقد هاجر في ذلك الوقت كثير من العلماء إلى الدرعية للتعليم والـتأليف؛ مما أدى إلى ظهور مدرسة جديدة في الخط والنسخ.اهتمت الدولة بالدرعية وأسهمت مساهمة كبيرة في محاربة الجهل والأمية وشجعت على التعليم بشكل كبير، وهذا بدوره أدى إلى حنق الدولة العثمانية التي لم تكن لترضى عن هذه الإنجازات، لذلك سخرت طاقاتها لإسقاط الدولة السعودية، وبعد حروب متواصلة استمرت نحو 7 سنوات، سقطت الدرعية عام 1233هـ 1818م، بعد حملة دمار وتخريب واسعة شنّها إبراهيم باشا ظلمًا وعدوانًا على الدرعية ومعظم قرى نجد، لتفكيك الوحدة المتأصلة في نفوس أهل الدرعية والمناطق المجاورة لها.وبعد سقوط الدولة السعودية الأولى، استطاع الإمام تركي بن عبدالله بعد نشاط متواصل استمر 7 سنوات أن يطرد الحاميات العثمانية من نجد ويحررها ويطهرها منهم ويدخل الرياض عام 1240هـ 1824م، مثبتًا أن حملات الدولة العثمانية المتكررة على نجد لم تؤتِ أكلها، فالتفاف الناس بالأسرة المالكة كان صلبًا، ليتمكن الإمام تركي بن عبدالله من وضع لبنة جديدة راسخة من لبنات البقاء والثبات.» شجاعة وإقدامواستطاع الإمام تركي بن عبدالله إعادة توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية في مدة قياسية، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في الشجاعة والإقدام، واستمرت الدولة السعودية الثانية على الأسس ذاتها التي قامت عليها الدولة السعودية الأولى، مركزة على حفظ الأمن والتعليم والعدل والقضاء على الفرقة والتناحر والبدء في العلاقات السياسية مع القوى العظماء في المنطقة، حيث أثبت قادتها المقدرة الفائقة على التواصل مع الدول، وظلت الدولة السعودية الثانية تحكم المنطقة حتى عام 1309هــ 1891م.وبعد فراغ سياسي استمر حوالي 10 سنوات، وتحديدًا في الخامس من شهر شوال 1319هـ- 1902م، تمكن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود من استرداد الرياض والعودة بأسرته إليها، ليبدأ صفحة جديدة من صفحات التاريخ السعودي، ويضع لبنة أخرى من لبنات الوحدة والاستمرار، والاستقرار تحت راية الأسرة السعودية وبالتفاف الشعب السعودي، ويعد هذا الحدث التاريخي نقطة تحول كبيرة في تاريخ المنطقة أدّى إلى قيام دولة سعودية حديثة، تمكنت من توحيد معظم أجزاء شبه الجزيرة العربية وتحقيق منجزات حضارية واسعة في كل المجالات.» قيام المملكةوفي السابع عشر من شهر جمادى الأول عام 1351هـ الموافق 23 سبتمبر 1932، أعلن الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن قيام المملكة العربية السعودية بعد ملحمة تاريخية استمرت 30 عامًا، وحكم بعده أبناؤه الملوك الذين كان لهم دور كبير في وضع لبنات البناء والاستقرار والحزم والعزم.وتخليدًا لهذه الملاحم البطولية التي خاضتها مدينة الدرعية، والأدوار الكبيرة التي اضطلعت بها بدءًا من تأسيس الدولة السعودية الأولى حتى العصر الحاضر، وحفاظًا على إرث الآباء والأجداد، جاء اهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله – بالدرعية، حيث ركز الجهود من أجل الارتقاء بها وإعادة تأهيلها، لتكلل هذه الجهود المباركة بتأسيس هيئة تطوير بوابة الدرعية 1438هـ - 2017م، بهدف تطويرها وربط جهود تأسيس حاضرها بمستقبلها، تأكيدًا للوحدة وتعزيزًا للفخر بهذا التاريخ العريق، لتقدم تجربة اكتشاف لا تنسى، وتسلّط الضوء على النواة التي تأسست عليها المملكة.
الأربعاء 20 / 11 / 2019 فلسطين: «تشريع الاستيطان» صدمة ارتدادية للشرعية الدولية عدّ مجلس الوزراء الفلسطيني قرار الإدارة الأمريكية بتشريع الاستيطان يشكل صدمة ارتدادية للنظام العالمي والشرعية الدولية، وهو دليل على أن الإدارة الأمريكية لا تظهر أي التزام بالقانون الدولي أو الأمن الإقليمي أو حقوق الإنسان.وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، في مستهل جلسة الحكومة الطارئة التي عقدت اليوم بمدينة رام الله، ردًا على القرار الأمريكي الخاص بالاستيطان، إن قرار الإدارة الأمريكية ما هو إلا خطوة جديدة تضاف إلى قراراتها حول القدس والحرب المالية والمؤسساتية على الأونروا، وهو يضرب أسس القانون الدولي والشرعية الدولية، ويلغي بلا رجعة أي دور لهذه الإدارة في أي مسار سياسي.وأشار أشتية إلى أن الاستيطان هو أحد أعراض البلاء الأكبر وهو الاحتلال، والرد على إعلان الإدارة الأمريكية حول الاستيطان جاء من كل العالم الذي أدان القرار وأكد تمسكه بأن الاحتلال غير شرعي، والاستيطان غير شرعي، وقرار الإدارة الأمريكية غير شرعي وغير قانوني".
الأربعاء 20 / 11 / 2019 تجمع اتفاقي يناقش أوضاع فارس الدهناء بحضور الدوسري والطويرقي والزياني قدم هلال الطويرقي رئيس المكتب التنفيذي بالنادي سابقا ، واللاعب الدولي السابق صالح خليفة ، اعتذارهما لعبدالعزيز الدوسري رئيس نادي الاتفاق السابق الذي بدوره قبل اعتذارهما ، وذلك خلال حضورهم الاجتماع الذي احتضنته احدى القاعات بالمنطقة الشرقية ، اليوم الأربعاء وسط حضور اكثر من 150 شخصية رياضية من بينهم 100 شخصية اتفاقيه على الأقل تقدمهم عبدالعزيز الدوسري وهلال الطويرقي وكذلك كبير المدربين الوطنيين خليل الزياني وعدد كبير من اللاعبين القدامى .وبعد غياب طويل جلس الطويرقي بجانب الدوسري ، بعدما افترقا منذ أكثر من سبع سنوات عقب افتكاك مجلس الإدارة التي كان يرأسه الدوسري وهبط الفريق في حينها للدرجة الأولى .وسجل كل أعضاء مجلس إدارة نادي الاتفاق برئاسة خالد الدبل غيابهم عن الحضور بجانب غياب عبدالرحمن الراشد و عبدالرحمن البنعلي في الوقت الذي تواجد فيه عدنان المعيبد وزكي الصالح وصالح خليفة .وتباحث الحضور أوضاع الاتفاق بطريقة إيجابية دون النظر للنتائج السلبية التي يمر بها الفريق بل بحثوا عن الحلول التي من الممكن ان تضع الاتفاق بشكل عام في وضع أفضل مما هو عليه في الوقت الحالي .