DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

طعامنا ومطاعمنا

طعامنا ومطاعمنا

طعامنا ومطاعمنا
تقدم لنا الاغذية والاطعمة بتعدد أنواعها ومصادرها ولا نعرف كيفية إعدادها، خاصة ما يقدم في المطاعم المنتشرة، والتي أصبحت في كل موقع وحارة وتقدم أنواعا عديدة وطبخات غريبة ووجبات سريعة وشعبية عجيبة في طريقة طهيها ونظافتها ونظافة من يقوم بإعدادها، ويزيد الإقبال على تلك المطاعم في هذا الشهر الفضيل شهر إفطار الصائمين ومناسبات المحبين، وتكون تلك المطاعم في ذروة إشغالها وترتفع معدلات أرباحها، ولكن مع الأسف يزيد إهمال وتهاون وتساهل بعضها فيما يقدم، فنجد البعض يبحث عن أرخص أنواع الخضراوات واللحوم والزيوت، ليزيد في ربحه ويعهد بتأمين المشتريات لعماله، ولا يحرص على الجودة والنوعية ويهمل في متابعة النظافة، لدرجة أصبحنا نشاهد الفئران والصراصير تسرح وتمرح، وآخرها ما تم تداوله من صور لقطيع من الجرذان حجمه غريب لانه يسرح ويمرح دون ان يضايقه احد، وأصبح هو وعائلته الجرذاوية زبوناً دائماً، ونفاجأ بصدمة أخرى ونحن لم نفق من الاولى، وهي ما يقوم به عمال احد المطاعم بتجميع البول -أعزكم الله- في قوارير. إنه أمر عجيب ويدعو للدهشة، ماذا يريدون بها وأين فرق المراقبة لتلك الفضلات التي جمعت ووضعت في كراتين؟ وتلك الفئران التي لها فترة وهي تتغذى من كل ما لذ وطاب؟. إن صحة البشر أمانة في أعناق الجميع، وإهمالها والتهاون فيها جريمة تستحق أقصى العقوبات؛ لذلك نحن بحاجة لتنظيم مختلف ومراقبة مستمرة، وفي أمس الحاجة لإنشاء مؤسسة مستقلة، يكون دورها مراقبة الاغذية في كل المواقع من بقالات ومطاعم؛ لأن التساهل وإهمال تلك العمالة زاد عن حده، وخاصة في بعض الأماكن والفرق الميدانية التي تقوم كل فترة بالمتابعة والمراقبة غير كافية، وإغلاق المحل لفترة لتلك الأخطاء لا تكفي. من أجل ذلك نتمنى إنشاء مؤسسة للمتابعة الدائمة والمراقبة الصحية للأفراد وللمواد التي تقدم في تلك المواقع، وأن يتم مراقبة التخزين والحفظ ونوع اللحوم وتواريخها بصفة دائمة، وتسخير فريق لمتابعة نظافة المكان والأشخاص وخاصة المطاعم التي تتهاون في اصول السلامة لأفرادها وإلزامها بتجديد الاواني والمعدات التي غطتها طبقات الغبار والدهون من كثر الاستعمال والإهمال. إننا بحاجة لمراقبة على مدار الساعة ولمشرفين مقيمين في بعض المواقع، وخاصة لمن يقوم بإعداد تلك الاطعمة التي تسببت في أمراض كثيرة؛ نتيجة تهاون الجميع، ويجب أن نمنع تلك العمالة من عمل بعض الاطعمة مثل السلطات والمقبلات، وأن يخصص لها فريق وموقع مستقل في المطعم. يجب الاهتمام بتلك المرافق وتحديداً مواقعها، فقد انتشرت المطاعم في الحارات وبين البيوت، فهل تم إعداد تلك المعارض لتصبح مطاعم؟، وهل تلك العمالة لديها شهادات معترف بها من معاهد للطبخ؟، وهل تلك الاغذية التي تقدم تخضع لمراقبة دائمة ومستمرة؟. إن هذا التهاون والإهمال وتوظيف تلك العمالة غير المدربة يؤدي إلى تقديم سموم تدمر صحتنا، فهل يعاد النظر في المتابعة، وإنشاء جهة مستقلة تركز على جوانب التقصير في كل ما يرتبط بصحتنا وأغذيتنا وتجهيز مناسباتنا.
المزيد من المقالات