هناك كوادر من أبناء الوطن مثلته خارجيا خير تمثيل وأعني بهذا « المعلمين « الذين يتم تكليفهم للعمل في أكاديميات خارجية سواء في بلدان عربية أو إسلامية، وهو تكليف قد يمتد لأربع سنوات يرفع خلالها المعلم راية العلم والتعليم ويكون سفيرا وقدوة مشرفة لوطنه ومواطنيه في تلك الدولة. لكنه وفور عودته لأرض الوطن فإنه يتعرض لظلم كبير وهذه هي الطامة الكبرى !! ففور عودته من تلك المهمة المشرفة يصطدم بواقع مرير حينما تقوم الوزارة وبكل عشوائية بتعيينه في مدرسة وكأنه خريج اليوم متجاهلة ما اكتسبه من مهارة وتميز ، ناهيك أن يكون ممن تم تكريمهم من قبل سفاراتنا تقديرا لجهوده وإخلاصه وتفوقه .
لماذا هذا التهميش ولماذا هذه العشوائية وكيف لا يعامل هذا المعلم قياسا على خبرته التي استفاد منها في تطوير ذاته !؟ خاصة وأن هناك من حصل منهم على درجة الماجستير وهو على رأس العمل . لماذا لا يعتمد برنامج خاص للاستفادة من هذه الخبرات وتوجيهها بالشكل السليم كي تضيف إلى رسالة التعليم الشيء الكثير ، ولماذا لا يتم دعمها وتأهيلها لتتولى دفة المسئولية لإدارة العملية التعليمية بفكر جديد وحيوية تضفي كل مفيد على تعليمنا الذي ينقصه الكثير !؟ إلى هنا انتهت رسالة القارئ عبد الله رشيد الشمري وأترك لكم التعليق ولكم تحياتي