DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

تأهيل

تأهيل

تأهيل
تأهيل
من الواضح للعيان أن السبب الرئيسي في تأخير بعض المشروعات بالمنطقة الشرقية لاسيما تلك المتعلقة بسفلتة الطرق وانجازها بشكل يتوافق مع الأنظمة والمعايير والمقاييس العالمية المعمول بها يعود في أساسه كما أرى الى ضعف التأهيل الاداري لدى بعض المقاولين بالدرجة الأولى والى ضعف قدراتهم المالية من جانب آخر فهم يحملون أنفسهم مسؤوليات تفوق طاقتهم الانتاجية ، ويتضح ذلك بجلاء من خلال عدم تمكنهم من زيادة امكاناتهم الادارية والفنية لتكون منسجمة مع حجم المشروعات التي يتم التعاقد عليها معهم ، وفي ذات الوقت فانهم لايقومون عمليا بتطوير تلك الامكانات لتصب في الهدف ذاته ، والنتيجة الحتمية لهذا الخلل تظهر واضحة في عدم انجاز المشروعات الموكلة إليهم بالسرعة المتوخاة ، وان انجزت في أوقاتها المحددة فانها لا تكون مطابقة للمواصفات العالمية المعروفة لأنها تسند الى مقاولين « غير محترفين « ان جاز القول .ليس من طريقة للخروج من هذه الأزمة ان جاز تسميتها بالأزمة الا بالتركيز على اختيار المقاولين المحترفين القادرين على انجاز المشروعات المرساة عليهم بأشكالها الصحيحة والمتكاملة لاسيما تلك المتعلقة بتعبيد الطرق تحديداوليس من طريقة للخروج من هذه الأزمة ان جاز تسميتها بالأزمة الا بالتركيز على اختيار المقاولين المحترفين القادرين على انجاز المشروعات المرساة عليهم بأشكالها الصحيحة والمتكاملة لاسيما تلك المتعلقة بتعبيد الطرق تحديدا . وازاء ذلك فان على أمانة المنطقة أن تختار المقاولين المتميزين المتوافرة لديهم كل الامكانات الادارية والفنية والمالية لانجاز ما يسند اليهم من مهمات ، أو العمل على توفير العمالة الفنية المدربة والمؤهلة للقيام بانجاز تلك المشروعات من قبل الأمانة مباشرة وتحت مسؤوليتها دون تدخل من أي مقاول لضمان تسليم المشروعات في أوقاتها المحددة وبالمواصفات الفنية المطلوبة ، وبدون هذه الطريقة فان الأزمة الحالية سوف تبقى معلقة وشكوى المواطنين المتضررين ستبقى مستمرة .
المزيد من المقالات