إن اللسان ليعجز عن وصف الحالة التي يمر بها سكان حي الصفا خلف جامعة الدمام هذا الحي, الفيلات والعمائر التي تنشأ يومياً بعشوائية حيث لا يوجد نسبة وتناسب بين مساحة المنطقة وعدد السكان الذين بدأوا يتزايدون دون الأخذ في الاعتبار قدرة البنية التحتية على تحمل هذا التزايد السكاني, وهذا ليس بصلب الموضوع والذي أنا بصدد كتابته. وقد لا يكون ذلك مهما قدر أهمية عدم مبالاة المقاولين في هذا الحي حيث حولوه من حي سكني للبشر إلى حي للقوارض والزواحف والحشرات بسبب مخلفاتهم وطرق البناء العشوائية التي يتبعها هؤلاء المخربون. فهناك مقاول لا داعي لذكر اسمه يظن أن هذا الحي من أملاكه الشخصية حيث إنه يرمي نفاياته ونفايات البناء الخاصة به في الشوارع دون حسيب أو رقيب. ورغم أننا حاولنا التواصل معه إلا أنه لا حياة لمن تنادي, وأنا لن أسكت عن تجاوزات هذا المقاول، فإما أن تتدخل البلدية المعنية وإلا فإنني سأرفع الأمر لمقام امارة المنطقة الشرقية. لذا فأنا أخاطبك يا رعاك الله عبر زاويتك سواليف لأنها تعتبر من المنابر الإعلامية القوية والأمينة في الطرح وإيصال مشاكل الناس لمن يهمهم الأمر فلعل مشاكلنا تحل بعد ذلك. إلى هنا انتهت رسالة القارئ خالد الدوسري وأترك لكم التعليق ولكم تحياتي..