ربما هناك من لا يعرف القيمة التاريخية للجبيل والذي يمتد لأكثر من 1200 عام جاء ذكره في الكثير من الكتب التاريخية في حقبة ما قبل الإسلام . الجبيل ليست مجرد منطقة صناعية وإن كانت تعتبر من أكبر المناطق الصناعية المتخصصة في العالم ، كما أنها ليست مدينة عادية لا ماضي لها ، بل مدينة ارتبطت بحضارات كثيرة امتدت لعشرات القرون . مدينة بهذه القيمة والمكانة والصيت لا تجد من يهتم بها أو يمنحها حقها من التطوير . والذي يزور الجبيل الصناعية ثم يدلف لزيارة الجبيل البلد يدرك مدى الفارق التنموي بينهما . كل شيء مختلف.. الشوارع والخدمات والإنارة والتخطيط والتشجير . باختصار فإن الفارق بين المدينتين كالفارق بين الثرى والثريا . حال الجبيل البلد لا يسر عدوا ولا صديقا ، حال لا يمكن أن يتخيله أي زائر أو مسئول!! .
الكتابة عن هذه المدينة لن تحرك ساكناً لدى من يعنيه الأمر ، فقد كتبنا ونقلنا بالصورة والكلمة ولم يتغير شيء ، ولكنني أكتب اليوم مقترحاً أن تتولى شركة سابك والهيئة الملكية زمام أمور تطوير الجبيل البلد باعتبارها الأصل للجبيل الصناعية ، وكواجب على هذه الشركة العملاقة وعلى الهيئة الملكية تجاه المجتمع والبيئة التي تعملان فيها وكرد طبيعي لجميل هذه المدينة التاريخية.
ولكم تحياتي