أنا متأكد من أن كل وزير يدرك خطورة فشل أو تعثر مشاريع وزارته وانعكاس ذلك على الناس الذين لا يريدون مؤتمرات أو اجتماعات بقدر حاجتهم لأفعال تحسن من حياتهم اليومية وتخرجهم من حالة الإحباط الذي أصابهم كنتيجة طبيعية لفشل معظم الوزارات في تنفيذ المشاريع في الوقت والجودة المطلوبين. الموظف - إن كان وزيرا ولا يستطيع ترجمة تطلعات القيادة - لا يستحق أن يبقى في منصبه يوما واحدا، فلا عذر له بعد أن وفرت له الدولة كل ما يطلبه من إمكانات مالية، وما يحتاجه من صلاحيات واسعة، ومرونة وحرية مطلقة لاتخاذ القرارات وتنفيذها. المواطنون ينتظرون ما ستقدمه كل وزارة وما سيتخذه كل وزير لتحسين ظروف حياتهم، وإن غداً لناظره لقريب، ولكم تحياتي.


