هؤلاء المستفيدون باعوا تلك المخططات لتجار عقار أشبه بالجزارين لم يفكروا في يوم من الأيام بالمواطن ولا بمصلحته، بل حتى إنهم لم يفكروا في انعكاسات سياساتهم على الوطن ومستقبله ومدى تأثيره على ارتباط المواطن بوطنه . قد يكون كلامي قويا يغضب بعض المتنفذين من الهوامير، ولكنها حقيقة يجب ألا يتهربوا منها في الدنيا كما هي في الآخرة . من المؤكد أن مثل هذه المنح عندما تمنح فإن الدافع لذلك هو تطوير تلك المخططات ومن ثم إعادة بيعها للمواطنين بأسعار معقولة، وهذا تبرير منطقي، لكن غير المنطقي هو استمرار الأمور بلا ضوابط أو التزامات كما هو حادث الآن، حيث يلحق الضرر بالمواطن حتى بات حلمه لامتلاك قطعة أرض من المستحيلات. المنح الكبيرة التي تتعدى مساحاتها ملايين الأمتار المربعة والشباك التي يحيط بها من كل جانب، أصبحت من الأمراض الخطيرة التي أصابت الناس باليأس والإحباط والاحتقان ضد أي شيء في البلد، ولهذا فلا بد من إيقاف هذه المنح وللحديث بقية . ولكم تحياتي


