من الواضح جداً أن قضية فلسطين قد تجد حلا قبل أن تجد الجهات المختصة حلا لمشكلة الدائري «اليتيم» الذي لطالما حلم به أهل الدمام لسنوات وسنوات، فبعد قراءتي تصريحات سابقة لأمين المنطقة، وكذلك لوكيل وزارة النقل حول الموضوع، تأكدت من أنه لا حل يلوح في الأفق.
ولعل السؤال المهم الذي يطرحه الناس في المنطقة هو : لماذا يبقى حال هذا الدائري متعثرا، بينما تبدأ مشاريع دائرية في الكثير من المناطق وتنتهي ويستفاد منها دون تعثر أو عقبات أو مشاكل من هنا أو هناك !؟ أهل المنطقة لا يهمهم معرفة من المتسبب بقدر ما يهمهم حل هذه المشكلة سواء عبر اجتماعات ثنائية أو رباعية أو ألفية، أو من خلال قرار قوي من صاحب سلطة عليا ينهي هذه المشكلة ويخرج الناس من هذا المأزق.
الجهود التي يبذلها المهندس محمد السويكت لمعالجة مصائب الطرق بالشرقية محل تقدير من الأهالي، فرغم تباعد المسافات بين الشمال الشرقي للمملكة وجنوبها، إلا أننا مازلنا نتابع رحلاته المتتالية ووقوفه الميداني على مشاريع الوزارة. كما نقدر جهود أمين المنطقة المهندس ضيف الله العتيبي لإنهاء مشاريع الأنفاق التابعة للأمانة، لكننا نستغرب تلك التجاذبات بينهما التي ساهمت بشكل كبير في تحول مشروع هام كهذا إلى مجرد حلم أو وهم.
ولكم تحياتي