؟!! ثم تسأل نفسك: كيف يعاني أكثر من 800 ألف مواطن ومواطنة من البطالة في ظل تلك الأرقام المهولة !؟ الحكومة تمنح تسهيلات كبيرة للقطاعات الصناعية التي يملكها رجال الأعمال السعوديون، وهي تحميهم من المنافس الأجنبي وتخصص لهم أسعاراً مخفضةً للكهرباء وتمنحهم أراضي المدن الصناعية بأسعار رمزية، وتفتح لهم باب التسهيلات الائتمانية وتعطيهم الأولوية في المناقصات الحكومية، ومع ذلك لا يستطيع هذا القطاع استيعاب هذا العدد من العاطلين عن العمل !! أعرف أن هذا الكلام لا يعجب الكثير من رجال الأعمال ، وهذا غير مهم فكلنا نعرف اللغة التي تعجبهم وهي لغة الربح وحب الذات وأنانية التفكير، ولو لم يكن كذلك ما وصلت مبالغ الزكاة لهذه الأرقام الفلكية وما بقي هذا العدد من المواطنين بلا عمل. هناك خللٌ لا بد من إصلاحه، وغداً أكتبُ عن سرّ تزايد أعداد الأسر المحتاجة رغم أموال الزكاة الفلكية. . ولكم تحياتي.
عندما تسمع عن دخل مصلحة الزكاة من خلال ما يدفعه التجار صغارهم قبل كبارهم حسب شرع الله ، تصاب بالدهشة جراء تلك الأرقام الفلكية، ثم تتعجب من حال القطاع الخاص وتتألم من سلبيته ، فإذا كانت تلك الأرقام لا تمثّل إلا ما نسبته 2,5 في المائة من الأرباح فكم هو حجم هذا القطاع


