التجارب أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك ، أن الأمير سلمان ، السياسي المحنك والإداري الفذ ، خير من يتحمل أعباء أي منصب يوكل إليه ، وظهر ذلك جلياً فى تواجده بساحات العمل الإداري والسياسي الذي جعل منه الدواء الشافي لكل معضلة إدارية أو سياسية ، وها هو ينهض ليحمل الأمانة بعد رجل عظيم فقدته المملكة والامتان العربية والاسلامية. ويأتي الأمر الملكي بتعيين الأمير أحمد بن عبد العزيز وزيراً للداخلية تتويجاً لمسيرة طويلة قضاها سموه سنداً للفقيد الأمير نايف بن عبدالعزيز «رحمه الله « بالوزارة ، عاصر خلالها العديد من القضايا والملفات الشائكة التي استطاعت خلالها « الداخلية» بحكمة الأمير نايف «رحمه الله «، ومساندة سموه في التعامل معها بحزم واقتدار». ولكم تحياتي


