DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
بعد أن أثار مقال الأمس الكثير من التساؤلات وبعض الاعتراضات خاصة فيما يتعلق بالليبرالية باعتبارها منهجا سياسيا لا تقسيما اجتماعيا، وكذلك ما فهمه بعض القراء بأنني قصدت أن معظم المنفتحين ممن يطلق عليهم «ليبراليين « هم فاسدون. أما الصالحون منهم فهم الاستثناء، كان لابد لي من العودة لتوضيح اللبس الذي وقع فيه بعض القراء ممن يحسبون أنفسهم على هذا الجانب أو ذاك. بالنسبة لي فإن تقسيم المجتمع إلى انتماءات وجماعات، وتفصيل مقاس لكل منا حسب ملابسنا ومظهرنا وآرائنا، هو أمر بالتأكيد ليس من اهتماماتي ولم يدخل ذات يوم في حساباتي، ولهذا لم أقصد في سواليف الأمس توجيه الاتهام لأي طرف من تلك الأطراف، مع تفهمي الآراء التي اعتقدت أنني اتهم الليبراليين كلهم بالفساد إلا من رحم ربي. تقسيمات المجتمع تركت ملاذا للفاسدين يختبئون خلفه، ويستندون على جماعتهم التي تنصرهم وتنتصر لهم حتى لو كانوا لصوصا ونصابين ومحتالين. ولعلكم تتذكرون نماذج أمامكم من كل الشرائح وهي تسرق وتكذب وتستنفع وعندما يكتشف الناس فسادها نتفاجأ بفريق دفاع عنهم رغم باطلهم. كل شرائح المجتمع مهما كانت تسمياتهم هم أبرياء إلى أن تثبت إدانتهم، سواء كانت «العقل» على رؤوسهم أم خارج حساباتهم. ولكم تحياتي
المزيد من المقالات

اكثر قراءة

المزيد