DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
أكثر من أربعين سنة مرت على إنشاء طريق الملك فهد الواصل بين شاطئي العزيزية ونصف القمر، ومن الطبيعي أنه وبعد كل هذه السنين أن ينال منه الزمن ما ينال سواء كان في الإسفلت أو الإنارة أو التشجير. عمليات التجميل التي تصبغها وزارة النقل على هذا الطريق لم تعد تجدي وسياسة الترقيع التي تتكرر مع زيارة أي مسئول لا تغير من الأمر شيئا فما أفسده الدهر لا يصلحه العطار. هذا الطريق يعتبر واحدا من أهم الطرق في المنطقة وتمر به آلاف المركبات كل يوم وتتضاعف أعدادها مع نهاية كل أسبوع وفي الإجازات المدرسية والأعياد باعتباره الطريق الوحيد الذي يسلكه السائحون لمناطق الترفيه والمنتجعات البحرية، بالإضافة لوجود جامعة الأمير محمد بن فهد التي تضم آلاف الطلاب والطالبات، وهو الأمر الذي يترك أكثر من علامة تعجب واستفهام تجاه هذا الإهمال الذي ذهب ضحيته العشرات بين قتيل وجريح. حال هذا الطريق ليس غائبا عن أعين كل من له علاقة به، فمن المستحيل ألا يمر مسئولو الطرق والأمانة والمجلس البلدي وحتى أعضاء مجلس المنطقة بهذا الطريق السيئ في كل شيء. وهم يعلمون حال إنارته وفوضى تشجيره ومصائب أسفلته وفضائح مداخله ومخارجه. أما لماذا لا يتحركون فالعلم عند الله. ولكم تحياتي
المزيد من المقالات