DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

سواليف

سواليف

سواليف
سواليف
يا خسارة كل قرش دفعته الدولة في انتخابات المجالس البلدية، ويا للقهر ونحن نتابع مجالس بلديه في مناطق هامة لا تهش ولا تنش، ويا للأسف على كل دقيقة خصّصها الناخبون للذهاب لصناديق الاقتراع مصدقين ومتأملين خيراً بهذه المجالس. ترى كم مليوناً تم صرفه، وكم موظفا تم تفريغه، وكم اجتماعا تم عقده؟؟

والنتيجة أعضاء لا يملكون حتى التصريح أو مشاركة المواطنين همومهم والتعرّف على مشاكلهم !! كيف يقبل إنسان لديه الوعي للمقارنة بين كرسي جامد وبين شخص مكبَّلٍ يجلس عليه، كيف يقبل بالاستمرار في هذه المسرحية المذِلّة له ولِمن انتخبه ؟!  ما قيمة هذه المجالس ،ولماذا أضعنا كلَّ هذا الوقت والجهد والمال ؟! لماذا نسمع عن نوايا لتعديل صلاحياتها بينما لا نلمس خطوةً واحدة للأمام !؟ ولماذا يتحكّم الأمناء بهذه المجالس فيحركون أعضاءها كحِجارة الشطرنج !؟ لقد أخطأنا عندما اعتقدنا أنها بداية لمرحلة أكثر إشراقا !! وأخطأت حينما طالبت بخضوع مناصب الأمناء ورؤساء البلديات للانتخاب بدلاً من التعيين «رغم وجاهة تلك المطالبة» ،والسبب ما نراه من هذه المجالس الكسيحة التي خذلت من اختارها وصوّت لها. إذ كيف نتطلع لانتخاب أمين أو رئيس بلدية بينما نخاف من منح المجالس البلدية المزيد من الصلاحيات للإشراف على الميزانيات والمشاريع وملفات الأراضي .. ولكم تحياتي.

المزيد من المقالات