يقول محمود درويش «الحصار هو الانتظار هو الانتظار على سلم مائل وسط العاصفة»الانتظار فعل سلبي.. بني على فعل ايجابي: فانتظار الشاعر لتأثير قصيدته في جمهور مفترض فعل سلبي بني على فعل ايجابي مضن مثل الولادة.. وانتظار الحبيبة حتى في الاحلام فعل سلبي بني على فعل ملتهب التهاب الجمر.
اما حين يكون الانتظار غير نابع من فعل ايجابي فهو انتظار الوهم وقد سقيناه من الاماني كأسا دهاقا وانتظرنا ان يساقط علينا ثماره.
كل مجتمعات العالم العربي منذ قرونها الاولى وحتى الآن كانت تنتظر العدل والمساواة والاعتراف بأن الفرد قد ولدته امه حرا.. ولكن هل تحقق هذا عبر القرون كلها؟
كلا.. لم يحقق الانتظار شيئا..
ترى لماذا؟
الجواب الواقعي السريع هو لأن هذه المجتمعات لم تقدم فعلا ايجابيا يجعل الانتظار مثمرا.. فبقيت منتظرة على سلم مائل وسط العاصفة..
وقد يكون هناك سبب آخر لهذا الاكتفاء الاعمى بالانتظار دون فعل سابق وهو: (الاستخدام اللغوي).
ان الاساليب الغالبة للغة العربية اساليب تكتفي باللغة عن الواقع أي انها اساليب خيالية مازالت متحكمة في سلوكنا.. وهذا هو السبب الكامن وراء معظم الاخفاقات في جميع الميادين والآفاق..
وهناك طبعا اسباب اخرى
فكر فيها انت...