عزوف شريحة لايمكن الاستهانة بأعدادها من شبابنا عن دخول الأقفاص الذهبية يعود في معظم الأحوال والحالات الى التكاليف المالية التي قد تكون «باهظة» أحيانا فتضعف عزيمتهم عن تحمل مسؤوليات وأعباء فتح البيوت وبناء الأسر فيؤجلون الولوج لتلك الأقفاص الى سنوات قادمة قد تطول فيفوت القطار على بعضهم وتدخل بعض فتياتنا في عالم العنوسة التي لا يود الآباء والأمهات الدخول اليه أو مجرد التفكير فيه لأن ظاهرة العنوسة ان جاز وصفها بالظاهرة تعد في حقيقة أمرها ضد الطبيعة البشرية المجبولة على الاستقرار والتكاثر وعمارة الأرض.
أقول هذا وقد تناهى إلى علمي هذه الاحتفالات «الخيرة» التي مازالت تقام في ربوع بلادنا الكريمة لزواجات جماعية أحدها ما نظمته جمعية بالدمام تعنى بالرعاية الأسرية حيث تم بمقتضاه زفاف مائة شاب على مائة فتاة في حفل جماعي بهيج بدعم من امارة المنطقة الشرقية وعدد من رجالات الأعمال..
هذه الخطوة وماسبقتها من خطوات مماثلة في الرياض وجدة وغيرهما من المدن والمحافظات ترسم بوضوح أهم هدف من الأهداف الاجتماعية البناءة المتمحورة في شحذ همم الشباب لتحمل مسؤولياتهم الطبيعية
وهذه الخطوة وما سبقتها من خطوات مماثلة في الرياض وجدة وغيرهما من المدن والمحافظات بالمملكة ترسم بوضوح أهم هدف من الأهداف الاجتماعية البناءة المتمحورة في تخفيف التكاليف المالية على الشباب وتعزيز الرغبة لديهم في الزواج وشحذ هممهم لتحمل مسؤولياتهم الطبيعية ، انها خطوات مباركة يتمنى لها الجميع الاستمراريــة فهـي تمثل جانبا من جوانب الخير في بلادنا الآمنة باذن الله وفضله.