اختيار الوقت المناسب لممارسة الرياضة أمر ضروري، وتجنب الأجواء الحارة والرطوبة العالية، كما يمكن ممارسة الرياضة في الأماكن المكيفة والمغلقة وتجنب الزيادة في الجهد المبذول، مع العلم أن المشي السريع بحدود نصف ساعة يوميًا يعتبر كافي لصحة القلب، مع ضرورة المحافظة على شرب الماء بكميات كافية والحفاظ على تروية الجسم.
انخفاض ضغط الدم
وبحسب استشاريون في القلب والقسطرة القلبية، فإن التعرض لدرجات الحرارة العالية تؤثر سلبا على مرضى القلب، لأن الجسم يفقد الكثير من السوائل وينخفض ضغط الدم، مما يزيد من سرعة ضربات القلب، وبالتالي يشكل ضغطا كبيرا على القلب والدورة الدموية خاصة عند مرضى الشرايين التاجية، فيفضل عدم التعرض لدرجات الحرارة والرطوبة العالية وضربات الشمس خاصة لمن لديهم ضعف لعضلة القلب أو يعانون من تصلب الشرايين التاجية لأن هذا يزيد من الإصابة بالذبحة الصدرية والجلطات القلبية، مع الإكثار من شرب السوائل لتعويض النقص، والمحافظة على تناول الأدوية الخاصة بالقلب في أوقاتها.من المعروف أن جسم الإنسان يستطيع التكيف والعمل في الأجواء الحارة في حدود معينه إذا ما تم تجاوزها قد تؤدي إلى جهد كبير على عضلة القلب، فدرجات الحرارة المرتفعة تعمل على خفض الضغط وزيادة في تسارع القلب لإيصال كميات أكبر من الدم إلى الجلد للقيام بعمليات التبريد، وهذا الجهد الزائد قد يؤدي إلى اضطرابات في النبض وإلى حدوث جلطات قلبية عند عدد كبير من الناس الذين لديهم عوامل خطورة وقابليه لحدوث هذه الأزمات.
الرجفان الأذيني
كما أن التعرق الشديد لا يتسبب في فقد الجسم للسوائل فحسب بل يفقد معها كمية كبيرة من الأملاح اللازمة لقيام القلب بعمله، مما يؤدي لحدوث اضطرابات في نظم القلب مثل حدوث الرجفان الأذيني.ويعد التعرض لدرجات الحرارة والرطوبة العالية سبب في زيادة الوفيات وخاصة عند كبار السن، كما أن الضغوطات على القلب تكون أشد إذا كان التعرض لدرجات الحرارة العالية بشكل غير تدريجي.
