قلت: يظل كأس العالم الحدث الرياضي الأكثر حضورًا وتأثيرًا في وجدان الشعوب. فمنذ انطلاقه قبل عقود طويلة، تحول من بطولة رياضية إلى مناسبة عالمية ينتظرها الملايين بشغف، ويتابعون تفاصيلها لحظة بلحظة عبر مختلف وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
ولا يقتصر الاهتمام بالمونديال على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر، بل يمتد إلى المشاهد الجماهيرية المصاحبة له، حيث تتزين المدن بالأعلام، وتتجمع الجماهير في الساحات والمقاهي والمنازل لمتابعة المباريات، في أجواء تعكس الشغف الرياضي وروح المنافسة الجميلة.
كما يمثل المونديال فرصة استثنائية لبروز المواهب الكروية، إذ يلفت العديد من اللاعبين الأنظار بما يقدمونه من مستويات مميزة، الأمر الذي يفتح أمامهم آفاقًا جديدة في مسيرتهم الاحترافية. ولهذا، تحظى البطولة بمتابعة واسعة من المختصين والخبراء الباحثين عن المواهب القادرة على صناعة الفارق.
قال: ولماذا يحظى المونديال بكل هذا الاهتمام؟
قلت: لأن البطولة لا تتكرر إلا كل أربع سنوات، وهو ما يضاعف من شغف الجماهير بها. كما أن استضافة المونديال تتطلب استعدادات كبيرة تشمل تطوير الملاعب والبنية التحتية والخدمات المساندة، لتقديم تجربة رياضية وتنظيمية تليق بحجم الحدث العالمي.
وقد تابع العالم باهتمام حفل افتتاح النسخة الحالية في المكسيك، والذي عكس الجهود الكبيرة المبذولة لإنجاح البطولة. كما يحرص عشاق كرة القدم من مختلف أنحاء العالم على السفر إلى الدولة المستضيفة لحضور المباريات ومساندة منتخباتهم، في مشهد يجسد الشعبية الاستثنائية لهذه الرياضة.
قال: وماذا تتمنى لمنتخبنا في مونديال 2026؟
قلت: نتمنى له التوفيق وتقديم المستويات التي تليق باسمه وتاريخه، وأن يحقق تطلعات جماهيره ومحبيه. فدعم المنتخب ومساندته يعبران عن روح الانتماء الوطني، والأمل في رؤية ممثل الوطن حاضرًا بصورة مشرّفة في هذا المحفل العالمي الكبير.
[email protected]



