الأهلي هذا الكيان الكبير يمتلك جمهورًا عاشقًا ساهم في عودة الأهلي لمعانقة الذهب من جديد. الأهلي مدرسة كروية أنجبت العديد من اللاعبين المتميزين الذين تشرفوا بتمثيل المنتخب الأول، نتذكر منهم الكابتن عبدالرزاق أبو داوود، والكابتن أحمد عيد، ومحمد عبدالجواد، وأحمد الصغير، وخالد مسعد، ووحيد جوهر، وتيسير الجاسم، وحسام أبو داوود، وأمين دابو، ومعتمد خوجلي، وحسين عبدالغني، ومحمد شلية، والكثير من اللاعبين الذين برزوا في عالم كرة القدم منذ سنوات مضت.
عاد الأهلي وحقق هذه البطولة بكل جدارة واستحقاق، بعدما قدم مستوى راقيًا ومتميزًا أبدع من خلاله اللاعبون في الوصول إلى منصات التتويج ومعانقة الذهب والحصول على البطولة الآسيوية للمرة الثانية على التوالي. استعاد من خلالها النادي الأهلي ذاكرة مجد وفريق عملاق، إنجاز كبير يضاف لتاريخ النادي الأهلي وفرحة مستحقة لجماهيره العريضة بعد مجهود وعطاء ممتع طوال أيام البطولة.
الفريق حقق البطولة وهو ناقص لاعب، وهذا يدل على القوة والإصرار والعزيمة التي جلبت هذا الفوز التاريخي. هذا الفوز يعكس روح الفريق والإصرار على الإبداع حتى النهاية من أمام كل الفرق التي تقابل معها في مشواره نحو تحقيق اللقب. وعادت فرقة الأهلي من جديد لترسم لنا الإبداع والفن الكروي من خلال الأداء الجماعي وروح اللاعبين الذين قدموا لنا أجمل المستويات وأطربوا الجماهير الأهلاوية والسعودية والعربية.
عاد الأهلي وعاد التميز، عاد الأهلي وحقق البطولة، وتعالت الأفراح في كل مكان، حتى على مستوى العالم العربي وجدنا الفرح منتشرًا في كل الأماكن. استطاع الأهلي أن يسعد جماهيره المجنونة العاشقة لهذا الكيان العظيم.
لا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أتقدم بأجمل التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، بمناسبة تحقيق النادي لهذه البطولة، وإلى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، - يحفظهما الله -، ولا يفوتني أن أبارك لوزير الرياضة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل على هذا التفوق وهذا الإنجاز، وأهني أيضًا النادي الأهلي وجماهيره الكبيرة.
أقول لهم: ألف مبروك. ونبارك أيضًا لرئيس مجلس إدارة النادي الأهلي وجميع أعضاء إدارته على هذا الإنجاز الكبير. نبارك لكل من قدم وعمل من مدرب متمكن وطاقم تدريبي رائع استطاعوا بناء هذا الفريق وإعادته إلى المنافسة وحصد البطولات من جديد. ولا ننسى الجهود الكبيرة التي بذلتها إدارة النادي في عودة الفريق إلى مكانه الطبيعي بإحضار مدرب متمكن واستقطاب لاعبين محليين متميزين، أمثال فراس البريكان.
استطاعت إدارة النادي وبكل ذكاء أن تبني فريق الأحلام وتعمل في صمت، وكان لها ذلك بتحقيق هذه البطولة للمرة الثانية على التوالي. واستطاعت أن تزرع الفرح في قلوب محبي الأهلي وأنستهم سنوات مضت كان فيها الأهلي منافسًا قويًا في أغلب البطولات ولكنه لم يتوج بها.
نبارك للوطن ولكل الجماهير بمختلف ألوانها هذا التفوق، ولهذا الفريق الذي استطاع أن يصنع البسمة ويعلن الأفراح في سماء الكرة السعودية والعربية.
وقفة:
يا فرح طرز ثيابك من حرير
خل كل الناس تعرف ما جرى
[email protected]



