وكذلك، وبنفس الروح، مدت المملكة يدها لأشقائنا في البحرين وقطر، فبدأت شركتا طيران الخليج والقطرية بتسيير رحلات من مطار الملك فهد بالدمام، وخُطّ مماثل لاستقبال بضائع البحرين وقطر في الموانئ السعودية وتصدير الإنتاج الوطني.
الكويتيون والبحرينيون والقطريون أبدوا الامتنان بكثير من كرمهم ووفائهم.
الزميلة شهد المتروك «القبس» وزملاء آخرون حولوا هاشتاغ جاور_السعودية_تسعد الذي أطلقه الكويتيون بروح من الوفاء والمحبة، إلى تقرير صحفي توثيقي وأنشودة.
ويتمتع الكويتيون بروح وفية، فالأغلبية الساحقة تحفظ للمملكة وللملك فهد - رحمه الله - وقفته الشجاعة العظيمة عام 1990 حتى تحررت الكويت.
وتتبدى الروح الوفية في مهج الكويتيين قبل ألسنتهم، فهم أهل وفاء وكرم ويد ممدودة بالخير لكل الناس، عدا شواذ جاحدين يُعدون على الأصابع ولا يمثلون معيارًا.
ما أروع الكويتيين، وما أروع البحرينيين والقطريين وبقية مواطني الخليج!
بين المملكة ودول الخليج قصص تاريخية خالدة، وفاء متبادل وروح مشتركة تمتزج بثرى مشترك وتاريخ كتب بأنفاس وسواعد واحدة. وطبعًا تواجه مصيرًا واحدًا.
استثمرت السعودية ثروة طائلة على مدى عقود في تشييد البنى التحتية، ومنها المطارات والموانئ والطرق، فأصبحت حلاً مبدعًا في مواجهة الأزمات، ليس للمملكة وحدها بل لخدمة دول الجوار ومواطنيها، بما فيهم العراق، إذ سمحت المملكة للخطوط العراقية بتسيير رحلات إلى مطار عرعر لخدمة مواطني العراق.
وكان امتنان أشقائنا في الخليج يزيدنا فخرًا ويرسخ الترابط بين الشعوب الخليجية، بأنها تواجه عدوًا واحدًا، أيًا كان هذا العدو، من البر أو البحر أو الجو، وحاضرها ومستقبلها أيضًا واحد، مثلما هو ماضيها وتاريخها.
ما أروع الكويتيين السعداء والأشقاء الخليجيين!
ونحن أيضًا نسعد بجوارهم الكريم.
وما أعظمك يا وطننا، وطن الخير والوفاء والفخر والرسالة الخالدة.
وتر
وطن الأمجاد.. والعلا
إذ الثرى يكتب تاريخه الخاص،
بمهج وأنفاس تمتزج بالهجير الوضاء..
ومسافات طوال بمد السهب،
وشموخ العوالي



