نشر ثقافة الجري ومكافحة السمنة
وأوضح قائد الفريق "حسين المرهون"، الذي يمتلك مسيرة رياضية تمتد لـ 42 عاماً، أن غايتهم الأساسية تكمن في نشر ثقافة الجري المجتمعية ومكافحة آفة السمنة بفاعلية.وأشار المرهون إلى أن الالتزام المستمر بالرياضة جعل الأعضاء الستينيين والسبعينيين يتمتعون بحيوية الشباب وطاقتهم، مؤكداً أن العمر مجرد رقم أمام الإرادة.
وبيّن قائد الفريق أنهم يكيفون جداولهم في شهر رمضان لتكون قبل الإفطار بساعة ونصف لتناسب الصائمين، مع إمكانية الركض بعد الإفطار بساعتين وفق التوصيات الطبية.
تنظيم دقيق وأهداف محددة
من جهته، ذكر عضو الفريق "علي العوامي" أن الفريق يخضع لتنظيم دقيق، حيث يحدد القائد وقت الانطلاق الصباحي والشعار اليومي، مع التزام تام بالزي الموحد والمسافات المقررة سلفاً.وقال وتتجاوز أهداف الفريق مجرد الممارسة اليومية إلى ترسيخ أسلوب حياة صحي متكامل، عبر مشاركات واسعة في المناسبات الوطنية والمحافل الرياضية على المستويين المحلي والخليجي.
ووصف العضو حسن الداوود رياضة المشي ب «الصيدلية المتنقلة» التي تمنح ممارسيها السعادة والعافية، داعياً الجميع للتغلب على التعب بالاستمرار في الحركة والنشاط.
وفي سياق متصل، أكد العضو برير محمد ارتباط الرياضة الوثيق بالصحة البدنية والنفسية، موجهاً دعوة مفتوحة لكافة أفراد المجتمع لتبني هذه الثقافة الإيجابية.
