
الدكتورة مروة فهمي
خيارات لينة
بيّنت أن المطلوب ليس الامتناع التام عن هذه المأكولات، بل تقليلها قدر الإمكان، مع التركيز على الخيارات اللينة والأسهل مضغًا، لتفادي أي أضرار قد تستدعي مراجعات طارئة خلال الشهر الفضيل.
كما شددت على أهمية العناية اليومية بنظافة الفم، مؤكدة أن التقويم المعدني بطبيعته يحتجز بقايا الطعام، خاصة مع الأطعمة الغنية بالزيوت والدهون والكربوهيدرات، ما يهيئ بيئة حمضية محفزة لنشاط البكتيريا وتكوّن التسوس والتهابات اللثة.
وأوصت بضرورة تفريش الأسنان بعناية بعد كل وجبة، واستخدام الوسائل المساعدة المناسبة لضمان تنظيف فعّال حول الأسلاك والدعامات.
دون مضاعفات
اختتمت حديثها بالتأكيد على أن العناية الدقيقة بالتقويم خلال رمضان تضمن استمرار العلاج دون مضاعفات، وتحافظ على صحة الابتسامة حتى اكتمال الخطة العلاجية، متمنية للجميع شهرًا مباركًا وصحة دائمة.
