وعمّت خيرات الخليج كل عربي، حتى أولئك الذين يُدمنون على شتم الخليج. ومع ذلك، كلما مرّ الخليج بأزمة، تخرج الثعابين الجاحدة لتتشفّى وتنذر الخليجيين بالويل والثبور.
الثعابين تخرج مع هطول الأمطار، لكن الثعابين الجاحدة تخرج مع أول أزمة في الدول الخليجية. وقد حدث ذلك أثناء تحرير الكويت من الاحتلال الصدامي، وحين جائحة كورونا. والظرف الراهن في الخليج برهان على موسم خروج الثعابين.
والثعابين البشرية نوعان: حاقدون مسمومون، وأغبياء دلوخ.
ولاحظنا كثيرًا من الحاقدين والدلوخ من فلسطين ومصر والمغرب العربي، وهي البلدان التي تنال الحظ الأوفر من المساعدات السعودية والخليجية. وأغلب الفلسطينيين والمصريين، وكثير من المغاربة في الخارج، يعملون في الخليج، وهم أخيار كرام طيبون، تشوّه سمعتهم الأقلية المسمومة الجاحدة التي تحرّض إيران على تكثيف عدوانها على الخليج بذريعة معاداة إسرائيل.
والعجيب أيضًا أن هذه الثعابين تتمنى أن يتعطل نفط الخليج أو ينضب، وتصبح دوله مفلسة فقيرة. ولو حدث هذا لكانوا هم أول الضحايا، لأن دول الخليج ستتوقف عن ضخ المليارات في بلدانهم.
ومن أجحد وأغبى هذه الثعابين كاتب وباحث و«دكتور» مصري اسمه أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب «كرتوني»، كتب منشورًا حاقدًا قال فيه إن إيران تقصف القواعد الأمريكية في الخليج. وهو كذوب، ويعلم أن القواعد لم يُصبها أذى، وأن إيران وجّهت صواريخها إلى مساكن وفنادق ومكاتب مدنية وموانئ ومنشآت نفطية.
ويعلم أيضًا أن إيران تقصدت حقل الشيبة السعودي بأكثر من 70 طائرة مسيّرة، جرى اعتراضها جميعها. والحقل في الربع الخالي، في الصحراء، ويبعد مئات الكيلومترات عن أي منشآت عسكرية. وهذا مثال بليغ على أن إيران تتقصد قصف المنشآت المدنية والاقتصادية.
وتر
الجاحدون..
خناجر غدر مسمومة
تعمر موائد الهلس..
وأفراحها.. دماء الحروب..
@malanzi3



