الخوف من المستقبل: تخشى النجوم مما سيأتي في قابل الأيام فقد يأتي نيزكٌ يصفع النجوم على وجهها؛ فتتزايد آلامها. وبعدما فحصها شهر رمضان لاحظ الضربات السابقة التي تركت حفرًا على سطح النجوم، فتفهم سبب ارتجافها. وينعكس ذلك كذلك في عالم سوق الأسهم؛ فحدوث أي مشكلة يجعل الأسهم تترنح في اتجاهاتٍ عشوائية، ويبقى مصير الأموال خلال ذلك مجهولًا؛ فقد تنجو، وربما يفقدها أصحابها. فقام شهر رمضان بتقديم بلسم الرضا بقضاء الله علاجًا للنجوم، وكذلك نصائح استثمارية لملاك الأسهم حتى يتنبهوا لجميع خطواتهم القادمة، ورغم ذلك بقيت النجوم ترتجف.
تطوير المهارات: سببٌ آخر جعل النجوم ترتجف؛ فعالم الفضاء الواسع يجعل من النجوم مادةً دراسيةً دسمة، ولأجل ذلك على هذه النجوم تقديم مهاراتها على طاولة التطوير ليضع بصماته التجديدية عليها، وأيضًا التجارب التي سيجلبها رواد الفضاء معهم. فماذا ستكون طبيعتها؟ وكيف سيكون رد الفعل أثناء تنفيذ التجربة؟ وتتابع الأسئلة يجعل الارتجاف يزداد سوءًا. وهكذا في عالم التكنولوجيا؛ فتسارع وتيرة التطوير يجعل سرعة تطوير المهارات التقنية ضرورةً قصوى، بالإضافة إلى البحث عن كنزٍ ثمين في المنجم الرقمي، وهي مهمةٌ تُضاف ضمن سلسلة تطوير المهارات. وبعد الفحوصات قدم شهر رمضان ترياق الاستقصاء للنجوم مع أصحاب التخصصات التقنية، ويساهم هذا الترياق في تحديد نقاط الضعف التي تتطلب تطويرًا لدى من يشربه. فتحسنت النجوم، وبقيت حالة الارتجاف ذات وجودٍ خفيف. المرحلة الانتقالية: السبب الأخير الذي يجعل النجوم ترتجف.. فكان العلاج هو الصبر، فحصل عليه الجميع.
سكنت النجوم بعدما التقت بشهر رمضان، وبدأت بالعلاج الرمضاني.
[email protected]



