DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي

فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي
فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي
فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي
فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي
فيديو| نصيحة رمضانية.. طبيبة لـ«اليوم»: تأخير الدورة يجب أن يكون تحت إشراف طبي

نصحت الأستاذة الدكتورة شريفة الصبياني، رئيسة الجمعية العلمية لطب النساء والولادة، النساء بضرورة استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى الأدوية التي تؤخر الدورة الشهرية خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الاستخدام العشوائي لتلك الأدوية قد يسبب اضطرابات صحية ويؤثر في انتظام الدورة لاحقًا.
وأوضحت الصبياني، في نصيحة طبية لـ «اليوم»، أن بعض النساء يلجأن إلى تأخير الدورة رغبة في صيام الشهر كاملًا أو لأداء مناسك العمرة خلال رمضان، مشيرة إلى أن هذا الإجراء لا ينبغي أن يتم بشكل فردي أو اعتمادًا على نصائح غير طبية.

إشراف طبي مسبق

وقالت إن تأخير الدورة الشهرية – في حال الرغبة بذلك – يجب أن يتم تحت إشراف طبي مسبق، ويفضل أن تكون الاستشارة قبل دخول رمضان، وتحديدًا قبل موعد الدورة بوقت كافٍ، حتى يتم تقييم الحالة الصحية للمرأة والتأكد من ملاءمة استخدام الأدوية لها.

وأضافت أن بعض السيدات قد يراجعن الطبيب في أواخر شهر شعبان لمعرفة إمكانية التدخل طبيًا لتأخير الدورة بشكل آمن.
وحذّرت من الاعتماد على تجارب الآخرين أو تناول الأدوية بناءً على نصائح متداولة بين الأقارب أو الجيران، أو حتى شراء الأدوية مباشرة من الصيدليات دون استشارة مختصة، مؤكدة أن لكل امرأة طبيعة هرمونية مختلفة، وأن الاستخدام غير المنظم لهذه الحبوب قد يؤدي إلى اضطرابات في الدورة الشهرية أو خلل في مواعيدها لاحقًا.
وبيّنت أن هذه الاضطرابات قد تمتد آثارها إلى الأشهر التالية، وقد تتسبب في عدم انتظام الدورة في فترات لاحقة مثل أيام العيد أو حتى خلال مواسم العبادة مثل الحج، الأمر الذي قد يربك المرأة في حساب مواعيدها الصحية والعبادية.

151
الأستاذة الدكتورة شريفة الصبياني

توازن صحي وشرعي

وأكدت الصبياني أن الأصل في مثل هذه الحالات هو تحقيق التوازن بين الجانب الصحي والجانب الشرعي، لافتة إلى أن الشريعة الإسلامية راعت طبيعة المرأة ومنحتها الرخصة في بعض الأحوال، مستشهدة بقاعدة شرعية مفادها أن الله يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه، ما يعني أن الأخذ بالرخصة في حال وجود عذر صحي أو طبيعي أمر مشروع ولا ينتقص من العبادة.
وأضافت أن المرأة إذا وافقت دورتها الشهرية أيامًا من رمضان فلا حرج عليها في الإفطار خلال تلك الفترة، ثم تقضي ما فاتها من الصيام بعد انتهاء الشهر، مشيرة إلى أن قضاء الصيام لاحقًا يعد نوعًا من الطاعة والالتزام بالواجب الشرعي.
وختمت الصبياني نصيحتها بالتأكيد على أهمية الوعي الصحي لدى النساء، وعدم اتخاذ قرارات طبية بشكل فردي، خاصة عندما يتعلق الأمر بالأدوية الهرمونية، داعية إلى استشارة الطبيبة المختصة قبل اتخاذ أي خطوة حفاظًا على الصحة وتنظيمًا للحياة الصحية والعبادية خلال شهر رمضان المبارك.

المزيد من المقالات